صالح بن علي

Salih ibn Ali

صالح بن علي بن عبد الله بن العباس، من أمراء الدعوة العباسية وأول ولاتها على الشام؛ عند البلاذري: بلغه أن قوماً بجبل لبنان شكوا عامل خراج بعلبك وأن الروم مالؤهم فأمدّهم بمن قتل مقاتلهم وأقرّ من بقي على دينهم وردّهم إلى قراهم وأجلى قوماً من أهل لبنان، فكتب إليه الأوزاعي رسالته المشهورة في إنكار أخذ العامة بذنوب الخاصة؛ وصارت دار الصباغين بالرملة لورثته إذ قبضت مع أموال بني أمية. ورحل في طلب مروان بن محمد ومعه أبو عون عبد الملك بن يزيد وعامر بن إسماعيل المذحجي فلحقوه بمصر نازلاً ببوصير فهجموا على عسكره ليلاً ونادوا يا لثارات إبراهيم 1

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

صالح بن علي بن عبد الله بن العباس من أمراء الدعوة العباسية، وأول ولاتها على الشام. 2

عند البلاذري بلغه أن قوماً بجبل لبنان شكوا عامل خراج بعلبك، وأن الروم مالؤوهم. فأمدّهم بمن قتل مقاتلتهم، وأقرّ من بقي على دينهم وردّهم إلى قراهم، وأجلى قوماً من أهل لبنان. فكتب إليه الأوزاعي رسالته المشهورة في إنكار أخذ العامة بذنوب الخاصة. انظر رسالة الأوزاعي إلى صالح. 2

وصارت دار الصباغين بالرملة لورثته إذ قُبضت مع أموال بني أمية. 2

ورحل في طلب مروان بن محمد ومعه أبو عون عبد الملك بن يزيد وعامر بن إسماعيل المذحجي. فلحقوه بمصر نازلاً ببوصير، فهجموا على عسكره ليلاً ونادوا يا لثارات إبراهيم. 3

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
رسالة الأوزاعي إلى صالح بن علي· فتح مرعش وعمارتها· بناء المنصور لملطية

قد يهمك أيضًا

الذمة· فتح الجزيرة· عبد الوهاب بن إبراهيم الإمام· أبو عبيدة بن الجراح· العباس بن الوليد· الأوزاعي عبد الرحمن بن عمرو· محمد المهدي· أبو جعفر المنصور

المصادر

  1. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 233
  2. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
  3. Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p.233
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «صالح بن علي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/salih-ibn-ali/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-19.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الذمة

الذمة عند البلاذري عقد الأمان المكتوب للمصالَحين من أهل الكتاب: صيغته في كتاب النبي لنجران «ولهم ذمة الله وذمة رسوله على أنفسهم وملتهم وأرضهم وأموالهم وغائبهم وشاهدهم»، ومن شروطها عنده في صلح نجران أن لا يُفتنوا عن دينهم ومراتبهم فيه ولا يُحشروا ولا يُعشروا، وفي نص الكتاب أن لا يُفتن أسقف من أسقفيته ولا راهب من رهبانيته ولا يُغيَّر حق من حقوقهم وأمثلتهم — والأمثلة الصلبان والصور — ولا يطأ أرضهم جيش، ومن أكل منهم رباً كانت ذمة النبي منه بريئة؛ وفي كتاب أهل مقنى «لكم ذمة الله وذمة رسوله» مع الأمان والعفو عن كل دم؛ وكانت الذمة تُجدد عند الخلفاء: كتب أبو بكر لأهل نجران على نحو كتاب النبي، ووصفهم عثمان بـ«قوم لهم ذمة» حين حط عنهم مائتي حلة.