نفيسة بنت منية

Nafisa bint Munya

صديقة خديجة التي أفضت إليها بما في نفسها من الرغبة في الزواج بمحمد؛ فذهبت إليه تفاتحه في ذلك فرضي، وكلم أعمامه فخطبوها إليه من عمها وتم الزواج.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
وكيل
العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

المرأةالأسرة والزواج والقرابة

مكانه في القصة

  • محاور · نحو 595 ممروي

الوثنية العربية (مروي)

الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

موجز

نفيسة بنت منية صديقة خديجة بنت خويلد؛ أفضت إليها خديجة بما في نفسها، فذهبت إلى النبي تفاتحه أن يتزوج خديجة، فرضي، فكانت الوسيطة في الزواج 1 2.

دورها في الزواج

يذكر الرحيق المختوم أن خديجة لما وجدت في النبي ﷺ ضالتها المنشودة تحدّثت بما في نفسها إلى صديقتها نفيسة بنت منية، وأن نفيسة ذهبت إليه تفاتحه أن يتزوج خديجة، فرضي بذلك وكلّم أعمامه، فذهبوا إلى عم خديجة وخطبوها إليه، وعلى أثر ذلك تمّ الزواج 1 2 3.

ما لم يُذكر هنا

لا يذكر الكتاب نسبها ولا دينها ولا شيئاً من أخبارها بعد ذلك؛ ما في كتب الصحابة عنها يحتاج إلى مصدر يُقرأ ويُقتبس.

للزوار الصغار

نفيسة صديقة خديجة، وهي التي ذهبت إلى النبي وسألته إن كان يرضى أن يتزوج خديجة، فقال نعم.

الصلات

استكشف الصلات

عضو في
قريش
شارك في
زواج النبي من خديجة

قد يهمك أيضًا

خديجة بنت خويلد· مكة المكرمة· آمنة بنت وهب· سودة بنت زمعة· الاسترضاع في البادية· زواج النبي من خديجة· اقتسام مناصب مكة بين بني عبد مناف وبني عبد الدار· بنو هاشم

المصادر

  1. المباركفوري, صفي الرحمن; Mubarakpuri, Safi al-Rahman. (1979). الرحيق المختوم: بحث في السيرة النبوية. رابطة العالم الإسلامي (مسابقة السيرة النبوية). , p.61
  2. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1955). السيرة النبوية. شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 1/189-190
  3. Muhammad al-Ghazali. فقه السيرة. دار الكتاب العربي بمصر، ط2 1375هـ/1955م. , p.59
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «نفيسة بنت منية». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/nafisa-bint-munya/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-15.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

خديجة بنت خويلد

تاجرة مكية ثرية، كانت أول أزواج النبي محمد، وهي في الرواية أول من آمن برسالته؛ فلما رجع من غار حراء يرجف فؤاده قال «زملوني زملوني» فزمّلته وقالت كلمتها المشهورة «كلا والله ما يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق» ثم انطلقت به إلى ابن عمها ورقة بن نوفل. وأمر الله نبيه أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب ، وقال «خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائها خديجة بنت خويلد» ، وفي مسلم أتى جبريل النبي فقال له أن بلّغ خديجة سلاماً من ربها ومن جبريل وبشّرها «ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب».