متمم بن نويرة

Mutammim ibn Nuwayra

شاعر من بني حنظلة بن مالك من تميم، أخو مالك بن نويرة؛ دخل على عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد قتل أخيه فسأله عن وجده فأجاب «بكيته حولاً حتى أسعدت عيني الذاهبة عيني الصحيحة» ثم وصفه له وصف الكرم، وأنشده مرثيته التي مطلعها «وكنا كندماني جذيمة حقبة من الدهر حتى قيل لن يتصدعا»، ولما قال عمر «لو كنت أحسن قول الشعر لرثيت أخي زيداً» أجاب «ولا سواء يا أمير المؤمنين، لو كان أخي صُرع مصرع أخيك ما بكيته» فقال عمر «ما عزاني أحد بأحسن مما عزيتني».

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
شاعر
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

متمم بن نويرة شاعر من بني حنظلة بن مالك من تميم، وهو أخو مالك بن نويرة. اشتهر برثاء أخيه، ودخل على عمر بن الخطاب بعد مقتله. 1

عند عمر

يروي البلاذري أن عمر سأله عن حزنه، فأجاب بأنه بكى أخاه حولاً. ثم وصف له أخاه وصف الكرم، وأنشده مرثيته التي مطلعها «وكنا كندماني جذيمة». 1

ولما قال عمر إنه لو أحسن الشعر لرثى أخاه زيداً، رد متمم بأن الحالين لا يستويان. فقال عمر إن أحداً لم يعزّه خيراً مما عزاه متمم. 1

مقتل أخيه موضوع مقتل مالك بن نويرة.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
قتل مالك بن نويرة

قد يهمك أيضًا

حروب الردة· ضرار بن الأزور الأسدي· خالد بن الوليد· مالك بن نويرة· عمر بن الخطاب· قتل مالك بن نويرة

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.137-138
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «متمم بن نويرة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/mutammim-ibn-nuwayra/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

حروب الردة

عند البلاذري: لما استخلف أبو بكر ارتدت طوائف من العرب ومنعت الصدقة وقال قوم «نقيم الصلاة ولا نؤدي الزكاة»، فقال أبو بكر «لو منعوني عقالاً لقاتلتهم» ويقال «عناقاً» — والعقال صدقة السنة؛ وروى مسلم الحوار نفسه في حديث الزهري عن أبي هريرة: سؤال عمر «كيف تقاتل الناس» وجواب أبي بكر وإقرار عمر به ؛ وقال عبد الله بن مسعود إن المسلمين قاموا بعد النبي مقاماً كادوا يهلكون فيه لولا منّة الله بأبي بكر: اجتمع رأيهم على أن لا يقاتلوا على بنت مخاض وابن لبون «وأن نأكل قرى عربية ونعبد الله حتى يأتينا اليقين» فعزم الله له على قتالهم، ولم يرضَ منهم إلا بالخطة المخزية أو الحرب المجلية — الخطة المخزية أن يقرّوا بأن قتلاهم في النار وأن ما أخذوا من الأموال مردود، والحرب المجلية أن يخرجوا من ديارهم؛ وفي رواية طارق بن شهاب خيّرهم بين الحرب المجلية والسلم المخزية: نزع الحلقة والكراع، وردّ ما أصيب من المسلمين، وأداء ديات القتلى، وقتلاهم في النار؛ وقالت عائشة «توفي رسول الله فنزل بأبي ما لو نزل بالجبال الراسيات لهاضها: أشرأب النفاق بالمدينة وارتدت العرب»؛ وخرج أبو بكر إلى القَصّة يوجّه الزحوف إلى أهل الردة فصدهم خارجة بن حصن ومنظور بن زبان الفزاريان فانهزموا وتبعهم طلحة بن عبيد الله إلى أسفل ثنايا عوسجة، ثم عقد لخالد بن الوليد على الناس ولثابت بن قيس على الأنصار وبدأ بطليحة بن خويلد ببزاخة ثم تبعتها وقائع اليمامة والبحرين وعمان واليمن وحضرموت ومكة وتهامة والعراق.