ضرار بن الأزور الأسدي

Dirar ibn al-Azwar al-Asadi

أسدي من أصحاب خالد بن الوليد رضي الله عنه؛ كانت على سرية بُعثت في بني تميم بعد بزاخة فلقي مالك بن نويرة فاقتتلوا فأسره وجماعة معه فأتى بهم خالداً فأمر بضرب أعناقهم وتولى ضرار ضرب عنق مالك — ويقال لخالد إن مالكاً قال له «إني والله ما ارتددت»؛ ودخل ضرار على عمر بن الخطاب رضي الله عنه بمال مالك فقال له «أنا قتلته وما كنت لأقتله حتى أخبرته أنه لا يعفو عني أحد من قريش ولا المهاجرين ولا الأنصار» فقال عمر «قتلك الله»؛ قتل أبو بكر وعلى رأيه أبطأ بالكوفة على عليّ حتى ظهر بالشام.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
warrior · صحابي
يُعدّ في
أهل السنة
العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
الجزيرة العربية · بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

ضرار بن الأزور الأسدي رضي الله عنه من أصحاب خالد بن الوليد، ورد خبره عند البلاذري. 1

مع مالك بن نويرة

قاد سرية بعثت في بني تميم بعد بزاخة، فلقي مالك بن نويرة وقاتله وأسره مع جماعة، وأتى بهم خالداً. فأمر خالد بضرب أعناقهم، وتولى ضرار قتل مالك. 1 انظر مقتل مالك بن نويرة.

ويُقال إن مالكاً قال لخالد إنه لم يرتد. 1

عند عمر

دخل ضرار على عمر بمال مالك، وقال إنه قتله بعد أن أخبره أنه لا يعفو عنه أحد. فقال له عمر: «قتلك الله». 1

تتضمن البيانات خبراً عن موته وموقفه من علي، وهو غير واضح؛ يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
قتل مالك بن نويرة

قد يهمك أيضًا

حروب الردة· خالد بن الوليد· مالك بن نويرة· متمم بن نويرة· عمر بن الخطاب· قتل مالك بن نويرة

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ضرار بن الأزور الأسدي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/dirar-ibn-al-azwar/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

حروب الردة

عند البلاذري: لما استخلف أبو بكر ارتدت طوائف من العرب ومنعت الصدقة وقال قوم «نقيم الصلاة ولا نؤدي الزكاة»، فقال أبو بكر «لو منعوني عقالاً لقاتلتهم» ويقال «عناقاً» — والعقال صدقة السنة؛ وروى مسلم الحوار نفسه في حديث الزهري عن أبي هريرة: سؤال عمر «كيف تقاتل الناس» وجواب أبي بكر وإقرار عمر به ؛ وقال عبد الله بن مسعود إن المسلمين قاموا بعد النبي مقاماً كادوا يهلكون فيه لولا منّة الله بأبي بكر: اجتمع رأيهم على أن لا يقاتلوا على بنت مخاض وابن لبون «وأن نأكل قرى عربية ونعبد الله حتى يأتينا اليقين» فعزم الله له على قتالهم، ولم يرضَ منهم إلا بالخطة المخزية أو الحرب المجلية — الخطة المخزية أن يقرّوا بأن قتلاهم في النار وأن ما أخذوا من الأموال مردود، والحرب المجلية أن يخرجوا من ديارهم؛ وفي رواية طارق بن شهاب خيّرهم بين الحرب المجلية والسلم المخزية: نزع الحلقة والكراع، وردّ ما أصيب من المسلمين، وأداء ديات القتلى، وقتلاهم في النار؛ وقالت عائشة «توفي رسول الله فنزل بأبي ما لو نزل بالجبال الراسيات لهاضها: أشرأب النفاق بالمدينة وارتدت العرب»؛ وخرج أبو بكر إلى القَصّة يوجّه الزحوف إلى أهل الردة فصدهم خارجة بن حصن ومنظور بن زبان الفزاريان فانهزموا وتبعهم طلحة بن عبيد الله إلى أسفل ثنايا عوسجة، ثم عقد لخالد بن الوليد على الناس ولثابت بن قيس على الأنصار وبدأ بطليحة بن خويلد ببزاخة ثم تبعتها وقائع اليمامة والبحرين وعمان واليمن وحضرموت ومكة وتهامة والعراق.