محمود بن سبكتكين الغزنوي

Mahmud of Ghazna

نحو 971 م · 10 محرم 361 هـ – نحو 1030 م · جمادى الأولى 421 هـ

يمين الدولة وأمين الملة أبو القاسم محمود بن سبكتكين سلطان غزنة؛ لقبه الخليفة القادر بالله بيمين الدولة وأمين الملة، وامتثل استتابة القادر للمبتدعة سنة ثمان وأربعمائة فاستن في أعماله بخراسان وغيرها في قتل المعتزلة والرافضة والإسماعيلية والقرامطة والجهمية والمشبهة وصلبهم وحرقهم وأمر بلعنهم على المنابر وطرد أهل البدع عن ديارهم 1. وفي كتبه إلى الخليفة وصف فتح الري سنة ٤٢٠ وما أُحرق فيها من كتب المعتزلة والفلاسفة والرافضة تحت المصابين 2، وكتابه في حملة الصومنات وأصنامها الموقوفة على عشرة آلاف قرية وألف برهمي 3؛ ومات يوم الخميس لسبع بقين من ربيع الآخر سنة ٤٢١ وله ثلاث وستون سنة وملكه ثلاث وثلاثون سنة، ومن مشهد مرضه أنه أخرج جواهره فقيل إنها سبعون رطلًا فرماها ثم أمسكها؛ وخلفه ابنه مسعود 4.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم · military
العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى · جنوب آسيا
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

925م950م975م1000م1025م1050م1075م1100م نحو نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك المعاصرون: أبو نعيم الأصبهاني أحمد بن عبد الله · أبو طالب بن غيلان البزاز · أبو الطيب الطبري · البرقاني أحمد بن محمد · الإفليلي إبراهيم بن محمد

موجز

أبو القاسم محمود بن سبكتكين، سلطان غزنة، ولقبه الخليفة القادر بالله «يمين الدولة وأمين الملة». 1

سياسته في خراسان

يروي ابن الجوزي أنه امتثل استتابة القادر للمبتدعة سنة 408هـ، فسنّ في أعماله بخراسان وغيرها قتل المعتزلة والرافضة والإسماعيلية والقرامطة والجهمية والمشبهة وصلبهم وحرقهم. وأمر بلعنهم على المنابر وطرد أهل البدع من ديارهم. 1

الوصف بـ«المبتدعة» لفظ ابن الجوزي. ولم يُذكر هنا رأي آخر في هذه الإجراءات، ويحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

والد/والدة
السلطان مسعود بن محمود الغزنوي
شارك في
دخول محمود الغزنوي الريّ سنة ٤٢٠· استتابة القادر للمعتزلة ببغداد وخراسان· استتابة القادر للمبتدعة سنة 408· محمود الغزنوي يكسر صومنات
ذو صلة بـ
المدرسة السعدية بنيسابور

قد يهمك أيضًا

القادر بالله أحمد بن إسحاق بن المقتدر· استيلاء السلاجقة على خراسان وهزيمة مسعود الغزنوي· مودود بن مسعود بن محمود بن سبكتكين· بغداد· نيسابور· الري· المدرسة السعدية بنيسابور· دخول محمود الغزنوي الريّ سنة ٤٢٠

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.7 p.284
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.380-383
  3. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.371-372
  4. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.394-396
  • Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «محمود بن سبكتكين الغزنوي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/mahmud-ghaznawi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-20.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

القادر بالله أحمد بن إسحاق بن المقتدر

خليفة عباسي [٣٨١–٤٢٢هـ]، أبو العباس أحمد بن إسحاق بن المقتدر، ولد سنة ست وثلاثين وأمه أمة اسمها تمنى وقيل دمنة، بويع بعد خلع الطائع وكان غائباً فقدم في عاشر رمضان وجلس من الغد جلوساً عاماً وهنيء وأنشد بين يديه الشريف الرضي، وقال الخطيب كان من الديانة والسيادة وإدامة التهجد وكثرة الصدقات تفقه على أبي بشر الهروي الشافعي وصنف كتاباً في الأصول ذكر فيه فضائل الصحابة وإكفار المعتزلة والقائلين بخلق القرآن وكان يقرأ كل جمعة في حلقة أصحاب الحديث بجامع المهدي، وفي شوال من سنة ولايته عقد مجلساً عظيماً وحلف هو وبهاء الدولة كل منهما لصاحبه بالوفاء وقلده ما وراء بابه مما تقام فيه الدعوة ، وتوفي ليلة الاثنين الحادي عشر من ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وأربع مئة عن سبع وثمانين سنة ومدة خلافته إحدى وأربعون سنة وثلاثة أشهر. وعند ابن الجوزي مات ليلة الاثنين حادي عشر ذي الحجة ٤٢٢ عن ست وثمانين سنة وعشرة أشهر وإحدى وعشرين يومًا، وخلافته إحدى وأربعون سنة وثلاثة أشهر لم يبلغها خليفة قبله، وصلى على جنازته ابنه القائم، ونُقل نعشه إلى تربة الرصافة سنة ٤٢٣. وعند ابن الأثير أنه لما بلغته أبيات الشريف الرضي في إثبات نسب المهدي المصري أحضر القاضي أبا بكر بن الباقلاني فأرسله إلى الشريف أبي أحمد الموسوي والد الرضي يطلب الاعتذار عنها. وفي سنة إحدى وتسعين جلس القادر للحاج الخراسانية وأعلمهم أنه جعل ابنه أبا الفضل ولي عهده ولقبه الغالب بالله وكان له يومئذ ثماني سنين وأربعة أشهر وأيام ، وفي سنة تسعين كتب إلى والي جيلان عهداً بالصلاة والخطابة والقضاء والحكم يوصيه فيه بتقوى الله ومراعاة مواقيت الصلاة والإحسان في الموعظة وتفقد الأيتام وتعهد الوقوف. وفي سنة اثنتين وأربعمائة أُنشئ في ديوان خلافته المحضر الشهير في الطعن في نسب الفاطميين وأمضاه كبار الأشراف والقضاة والفقهاء، وفي سنة ثمان وأربعمائة استتاب فقهاء المعتزلة الحنفية وقطع مناظراتهم وألزم السلطان محموداً بإمضائه في خراسان، وفي سنة تسع وأربعمائة أُعلن في موكبه الاعتقاد القادري.