داود باشا

Koca Davud Pasha

1498 م · 903 هـ† †

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

داود باشا، الصدر الأعظم العثماني خمس عشرة سنة في عهد بايزيد الثاني، ومن آثاره جامعه ومستشفاه بإسطنبول، توفي سنة 1498م. وينقل الصلابي عن كتب التاريخ أنه كان غلاماً لمحمد الفاتح ظهر منه فساد بأدرنة، فلما ركب إليه القاضي لمنعه اعتدى عليه وضربه، فأمر الفاتح بقتله لتحقيره نائب الشريعة ولم يقبل شفاعة الوزراء، حتى أقنعه المولى محيي الدين بأن القاضي بقيامه عن مجلس القضاء غضباً سقط عن رتبته فلم يكن عند الضرب قاضياً فلا يلزم القتل؛ ولما أُتي بالغلام ليقبل يد السلطان شكراً للعفو أحضر الفاتح عصاً كبيرة فضربه بنفسه ضرباً شديداً حتى مرض أربعة أشهر، ثم صار وزيراً للسلطان بايزيد خان وكان يقول: «إن رشدي هذا ما حصل إلا من ضربه» 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم · military
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1350م1375م1400م1425م1450م1475م1500م1525م1550م1575م1600م1625م نحو نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد الباقي اليزدي · عبد الحق السنباطي · عبد الرحمن بن زياد مفتي زبيد · عبد الله الفاكهي النحوي · أبو السعود أفندي

موجز

داود باشا، الصدر الأعظم العثماني خمس عشرة سنة في عهد بايزيد الثاني، ومن آثاره جامعه ومستشفاه بإسطنبول، توفي سنة 1498م.

من غلام الفاتح إلى الوزارة

ينقل الصلابي عن كتب التاريخ أنه كان غلاماً لمحمد الفاتح ظهر منه فساد بأدرنة، فلما ركب إليه القاضي لمنعه اعتدى عليه وضربه، فأمر الفاتح بقتله لتحقيره نائب الشريعة ولم يقبل شفاعة الوزراء، حتى أقنعه المولى محيي الدين بأن القاضي بقيامه عن مجلس القضاء غضباً سقط عن رتبته فلم يكن عند الضرب قاضياً فلا يلزم القتل 1.

«رشدي هذا ما حصل إلا من ضربه»

ولما أُتي بالغلام ليقبل يد السلطان شكراً للعفو أحضر الفاتح عصاً كبيرة فضربه بنفسه ضرباً شديداً حتى مرض أربعة أشهر، ثم صار وزيراً للسلطان بايزيد خان وكان يقول: «إن رشدي هذا ما حصل إلا من ضربه» — وهي حكاية ينقلها الصلابي على سبيل الأدب التاريخي عن عدل الفاتح 1.

الصلات

استكشف الصلات

ذو صلة بـ
بايزيد الثاني

قد يهمك أيضًا

تولية سليم الأول السلطنة سنة 918هـ· نصر ليبانتو على البنادقة· الأمير أحمد بن بايزيد الثاني· البابا إسكندر السادس· البابا إينوسنت الثامن· الأمير جم سلطان· السلطان محمد الفاتح· السلطان الأشرف قايتباي

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 146-147
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «داود باشا». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/koca-davud-pasha/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

تولية سليم الأول السلطنة سنة 918هـ

ينقل الصلابي أن بايزيد الثاني ترك حكم الدولة لابنه سليم الأول في 18 صفر 918هـ الموافق 25 أبريل 1512م. وعند ابن العماد: لما ساءت حالة بايزيد بالمرض نازعه ولده سليم السلطنة فسلّمها له ثم توفي قرب غوريه.