ابن جوصا أحمد بن عمير

Ibn Jawsa, Ahmad ibn Umayr

5 يونيو 932 م · 27 جمادى الأولى 320 هـ

دمشق

أحمد بن عمير بن يوسف بن موسى بن جوصا، أبو الحسن الدمشقي الحافظ، مولى بني هاشم، يصفه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» بشيخ الشام في وقته: رحل وصنّف وذاكر، وروى عنه الطبراني وابن المقرئ وأبو علي النيسابوري وابن عدي وغيرهم. أثنى عليه الطبراني وأبو علي النيسابوري وجعله أبو همام الكرخي بالشام كابن عقدة بالكوفة، وأنكر عليه الرحالة الغرباء زيادة «ابن ثوبان» في إسناد حديث، وقال الدارقطني: تفرد بأحاديث ولم يكن بالقوي، وترك حمزة الكناني الرواية عنه. توفي بدمشق لثلاث بقين من جمادى الأولى سنة 320هـ ودفن بمقابر باب الصغير 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم
العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
بلاد الشام والعراق

خلافي: تتضمن هذه المادة مسائل يختلف فيها العلماء. تُنسب آراء الشيخ إليه، وتُعلَّم الآراء الأخرى حيث لا يوجد مصدر مستشهد به بعد.

حياته في الزمن

825م850م875م900م925م950م975م1000م1025م1050م نحو نحو نحو
العصر العباسي المبكر · عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة المعاصرون: عبد الوارث بن سفيان · أبو العرب التميمي محمد بن أحمد · أبو السائب عتبة بن عبيد الله الهمذاني · أبو الشيخ الأصبهاني · أبو علي ابن خيران

في المكان

دمشق

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الكتاب وعلومه

موجز

أحمد بن عمير بن يوسف بن موسى بن جوصا، أبو الحسن الحافظ، مولى بني هاشم، ويقال مولى محمد بن صالح بن بيهس الكلابي، يصفه ابن عساكر في تاريخ دمشق بشيخ الشام في وقته، رحل وصنّف وذاكر. 2 روى عن جمع كبير من الدمشقيين والحمصيين والمصريين، منهم أبو التقي هشام بن عبد الملك ومحمد بن وزير والعباس بن الوليد البيروتي ويونس بن عبد الأعلى والربيع بن سليمان والزبير بن بكار، وروى عنه الطبراني وابن المقرئ وأبو علي النيسابوري وحمزة الكناني وأبو أحمد بن عدي وابن السني وغيرهم. 2 3

حافظ الشام

يذكر ابن عساكر عن أبي علي النيسابوري أنه سمع ابن جوصا، وكان من أركان الحديث، يقول: إسناد بخمسين سنة من موت الشيخ إسناد علو. 4 ويروي أن رجلاً بغدادياً جاءه فقال له ابن جوصا: كلما أغربت علي حديثاً من حديث الشام أعطيتك درهماً، فلم يُغرب عليه شيئاً، فأعطاه ابن جوصا بكل حديث ذاكره درهماً، وكان ذا مال كثير. 5 وقال الحاكم: أحمد بن عمير إمام أهل الحديث ورئيس الشام، وقال أبو همام الكرخي: ابن جوصا بالشام كأبي العباس بن عقدة بالكوفة. 5 ويروي ابن عساكر بإسناده خبراً عن جدّه «جوصا» أنه كان يهودياً فأسلم. 4

حديث «ابن ثوبان»

روى ابن جوصا عن أبي التقي عن بقية عن ورقاء وابن ثوبان عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة حديث «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة»، وقال الطبراني: تفرد به ابن جوصا، وكان من ثقات المسلمين وأجلتهم. 9 6 ويذكر ابن عساكر أن غير واحد من الحفاظ أنكر عليه ذكر ابن ثوبان في إسناده، وأنه وجد له متابعاً من رواية ابن أبي زينب الحمصي عن أبي التقي، الذي قال إن الحديث كان عند أبي التقي في موضعين فجمعهما. 6

ويروي عن الحاكم عن أبي عمرو الصغير قصة الرحالة الغرباء الذين اجتمعوا على أبي علي النيسابوري بدمشق يشكون ما أنكروه على ابن جوصا، وزعيمهم الزبير بن عبد الواحد الأسداباذي، وقولهم إنه ألحق بخطه الجديد «وابن ثوبان» في أصل كتابه، وجواب أبي علي: لا تفعلوا، هذا إمام من أئمة المسلمين وقد جاز القنطرة. 7 ويذكر أن ابن جوصا بعث إلى أبي علي بعشرين ديناراً وأشار عليه بمفارقة الناحية لأن السلطان طلبه، فخرج. 7 8

وامتنع دعلج بن أحمد من التحديث عنه، وذكر أنه رأى في داره جرو كلب صيني. 8

الوفاة

قال ابن زبر: توفي يوم الأربعاء وقت صلاة الظهر، ودفن يوم الخميس بعد العصر لثلاث بقين من جمادى الأولى سنة عشرين وثلاثمائة، وصلى عليه ابن أخيه أبو القاسم، ودفن في مقابر باب الصغير؛ وأرّخه ابن يونس وأبو الحسين الرازي وعبد الوهاب الكلابي بالسنة نفسها. 10

الآراء في المسألة

الرأي الأول · أهل السنة (إطار المتحف) · أهل السنة: إمام ثقة (أبو علي النيسابوري والطبراني والحاكم)المرجع الأساسي

من أركان الحديث، إمام من أئمة المسلمين جاز القنطرة؛ من ثقات المسلمين وأجلتهم؛ إمام أهل الحديث ورئيس الشام. 6 4 5 7
آراء أخرى (1)

أهل السنة (إطار المتحف) · أهل السنة: تفرد ولين (الدارقطني وحمزة الكناني والرحالة)المرجع الأساسي

قال الدارقطني: تفرد بأحاديث ولم يكن بالقوي؛ وقال حمزة الكناني: عندي عن ابن جوصا مائتا جزء ليتها كانت بياضاً، وترك الرواية عنه؛ وقال الزبير الأسداباذي: ما رأيت لأبي علي زلة إلا روايته عن عبد الله بن وهب الدينوري وأحمد بن عمير. 8

الصلات

استكشف الصلات

تتلمذ عليه
أبو العباس بن النحاس المصري
عاش في
دمشق
توفي في
دمشق

قد يهمك أيضًا

أبو العباس بن النحاس المصري· دمشق· عبد الله بن أبي داود السجستاني· أبو عمر المقدسي· الألباني محمد ناصر الدين· ابن الأعرابي أحمد بن محمد· ابن الصلاح· ابن قيم الجوزية

المصادر

  1. ابن عساكر, علي بن الحسن بن هبة الله; Ibn Asakir, Ali ibn al-Hasan ibn Hibat Allah. (1995). تاريخ مدينة دمشق، الجزء الخامس. دار الفكر، بيروت. , p. 109-117
  2. ابن عساكر, علي بن الحسن بن هبة الله; Ibn Asakir, Ali ibn al-Hasan ibn Hibat Allah. (1995). تاريخ مدينة دمشق، الجزء الخامس. دار الفكر، بيروت. , p. 109
  3. ابن عساكر, علي بن الحسن بن هبة الله; Ibn Asakir, Ali ibn al-Hasan ibn Hibat Allah. (1995). تاريخ مدينة دمشق، الجزء الخامس. دار الفكر، بيروت. , p. 110
  4. ابن عساكر, علي بن الحسن بن هبة الله; Ibn Asakir, Ali ibn al-Hasan ibn Hibat Allah. (1995). تاريخ مدينة دمشق، الجزء الخامس. دار الفكر، بيروت. , p. 113
  5. ابن عساكر, علي بن الحسن بن هبة الله; Ibn Asakir, Ali ibn al-Hasan ibn Hibat Allah. (1995). تاريخ مدينة دمشق، الجزء الخامس. دار الفكر، بيروت. , p. 114
  6. ابن عساكر, علي بن الحسن بن هبة الله; Ibn Asakir, Ali ibn al-Hasan ibn Hibat Allah. (1995). تاريخ مدينة دمشق، الجزء الخامس. دار الفكر، بيروت. , p. 112
  7. ابن عساكر, علي بن الحسن بن هبة الله; Ibn Asakir, Ali ibn al-Hasan ibn Hibat Allah. (1995). تاريخ مدينة دمشق، الجزء الخامس. دار الفكر، بيروت. , p. 115
  8. ابن عساكر, علي بن الحسن بن هبة الله; Ibn Asakir, Ali ibn al-Hasan ibn Hibat Allah. (1995). تاريخ مدينة دمشق، الجزء الخامس. دار الفكر، بيروت. , p. 116
  9. ابن عساكر, علي بن الحسن بن هبة الله; Ibn Asakir, Ali ibn al-Hasan ibn Hibat Allah. (1995). تاريخ مدينة دمشق، الجزء الخامس. دار الفكر، بيروت. , p. 111
  10. ابن عساكر, علي بن الحسن بن هبة الله; Ibn Asakir, Ali ibn al-Hasan ibn Hibat Allah. (1995). تاريخ مدينة دمشق، الجزء الخامس. دار الفكر، بيروت. , p. 117
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ابن جوصا أحمد بن عمير». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ibn-jawsa/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-04.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · ساهم في إكماله · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أبو العباس بن النحاس المصري

أحمد بن محمد بن عيسى بن الجراح، أبو العباس بن النحاس الربعي المصري، حافظ رحل فكتب بمصر والحجاز والشام والعراقين وخوزستان وأصبهان والجبال، وسمع بدمشق ابن جوصا، وأقام على ابن أبي حاتم مدة، ثم استوطن نيسابور من سنة 321 حتى يوم السبت سلخ ذي القعدة سنة 376، وروى عنه الحاكم وأبو نعيم والسلمي. يحكي الحاكم قصة حبسه أصول الشيخ محمد بن عبد الله الصفار ودعاء الصفار عليه، ويختم بأنه اطلع على كتبه بعد وفاته فما رأى إلا الخير.