غادة كرمي

الناس الحياة

Ghada Karmi

†

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

القدس

طبيبة وكاتبة فلسطينية (وُلدت في القدس سنة 1939). هُجّرت مع أسرتها سنة 1948، ودرست الطب في بريستول ونالت الدكتوراه في تاريخ الطب العربي، وأصبحت من أبرز الأصوات الفلسطينية في بريطانيا؛ ومذكراتها «البحث عن فاطمة» (2002) من أشهر شهادات جيل النكبة.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
طبيب · writer · academic
الإقليم
بلاد الشام والعراق · الأندلس وأوروبا
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة

حياته في الزمن

1850م1875م1900م1925م1950م1975م2000م2025م2050م
العصر الاستعماري · العصر المعاصر · العصر الحديث المعاصرون: أبو القاسم فضل الحق · عباس علي عميد زنجاني · عباس حلمي الثاني · عباس محمود العقاد · عبد العزيز الغماري

في المكان

القدس

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

مكانه في القصة

    غير معروف (غير معروف)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    المسار المهني

    لهذه المناصب تواريخ غير مسجّلة، وهي مذكورة أدناه بالكلمات.

    الصلات

    استكشف الصلات

    وُلد في
    القدس

    قد يهمك أيضًا

    المسجد الأقصى· الحرم القدسي الشريف· قبة الصخرة· مسجد عمر· حائط البراق (الحائط الغربي)· إحراق المسجد الأقصى (1969)· رحلة السخاوي الحلبية الدمشقية، نحو ٨٧٣هـ· حملة أتسز بن أوق على الشام

    المصادر

    • Wikipedia contributors. (2026). Ghada Karmi. Wikipedia (English), revision 1382368094 of 28 October 2026.
    • Wikipedia contributors. (2023). غادة كرمي. Wikipedia (Arabic), revision 65444119 of 11 December 2023.
    • Wikidata contributors. (2026). Ghada Karmi (Q2895310). Wikidata, item revision 2551267139 of 30 September 2026.
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «غادة كرمي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ghada-karmi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-01.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    المسجد الأقصى

    المسجد الأقصى، المغطّى الواقع على قرنة القدس الشرقية نحو القبلة؛ أساسه من عمل داود بالحجارة الكبار المنقوشة، وبنى عليه عبد الملك بن مروان بحجارة صغار حسان شرّفوها فكان أحسن من جامع دمشق، حتى جاءت زلزلة في دولة بني العباس فطرحت المغطّى إلا ما حول المحراب، فلما قيل للخليفة إن بيت مال المسلمين لا يفي بردّه كتب إلى أمراء الأطراف أن يبني كل واحد رواقاً فبنوه أوثق وأغلظ صناعة مما كان وبقيت تلك القطعة شامة فيه إلى أعمدة الرخام، وأحدث عبد الله بن طاهر خمسة عشر رواقاً على أعمدة رخام؛ للمغطّى ستة وعشرون باباً أعظمها باب النحاس المصفّح بالصفر المذهب الذي لا يفتحه إلا شديد الباع، وفي صحنه ركّة تصعد إليها من الجوانب الأربع وعليها قباب السلسلة والمعراج والنبي، وطول المسجد ألف ذراع بذراع الملك وعرضه سبعمائة، ولا يتصل مغطّاه بالحائط الشرقي ولذلك قيل لا يتم فيه صف أبداً — وصف المقدسي لعين رأت.