حملة أتسز بن أوق على الشام

Atsiz ibn Uwaq's campaign against Syria

نحو 1070 م · نحو 462 هـ

القدس → الرملة

أرسل السلطان ألب أرسلان قائده التركي أتسز بن أوق الخوارزمي في حملة إلى جنوب الشام فانتزع الرملة وبيت المقدس من يد الفاطميين، لكنه لم يستطع الاستيلاء على عسقلان التي تعتبر بوابة الدخول إلى مصر، وبذلك أضحى السلاجقة على مقربة من قاعدة الخلافة العباسية والسلطان السلجوقي داخل بيت المقدس. وسبق ذلك أن حاصر ألب أرسلان الدولة المرداسية في حلب وأجبر أميرها محمود بن صالح بن مرداس على إقامة الدعوة للخليفة العباسي بدلاً من الفاطمي سنة ٤٦٢هـ/١٠٧٠م 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1060م1070م1080م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

في المكان

القدس

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

أرسل السلطان ألب أرسلان قائده أتسز بن أوق في حملة إلى جنوب الشام، بحسب الصلابي. 1

انتزع أتسز الرملة وبيت المقدس من الفاطميين، ولم يستطع الاستيلاء على عسقلان بوابة مصر. وسبق ذلك أن حاصر ألب أرسلان الدولة المرداسية في حلب، وأجبر أميرها محمود بن صالح على إقامة الدعوة للخليفة العباسي سنة 462هـ/1070م. 1

لا يؤرخ المصدر الحملة نفسها، وتاريخها في البيانات تقريبي؛ يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
القدس· الرملة
شارك فيه
أتسز بن أوق الخوارزمي· ألب أرسلان عضد الدولة بن جغري بك

قد يهمك أيضًا

زلزلة الرملة وارتداد البحر سنة 425· القدس· الرملة· المسجد الأقصى· الحرم القدسي الشريف· قبة الصخرة· مسجد عمر· حائط البراق (الحائط الغربي)

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 30
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حملة أتسز بن أوق على الشام». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/atsiz-sham-campaign/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

زلزلة الرملة وارتداد البحر سنة 425

في سنة خمس وعشرين وأربعمائة هبّت ريح سوداء بنصيبين فقلعت من بساتينها كثيراً ورمت قصراً مبنياً بآجر وحجارة وكلس، ووقع برد في أشكال الأكف والعواميد والأصابع، وزُلزلت الرملة فهُدم نحو نصفها وخُسف بقرى وسقط بعض حائط بيت المقدس وسقطت منارة جامع عسقلان، وجزر البحر نحو ثلاثة فراسخ فخرج الناس يتتبّعون السمك والصدف فعاد الماء فأخذ قوماً منهم. وعند ابن الجوزي زُلزلت الرملة ونابلس وبيت المقدس وعسقلان وغزة، وسقط في نابلس نحو ثلاثمائة قتيل وفي بيت المقدس محراب داود ومنارة عسقلان.