نظرة سريعة
- الأدوار
- military
- العصر
- عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
- الإقليم
- بلاد الشام والعراق
- المراجعة
- الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله
حياته في الزمن
موجز
أتسز بن أوق الخوارزمي قائد تركي في جيش السلطان ألب أرسلان. يذكر الصلابي أن السلطان أرسله إلى جنوب الشام، فانتزع الرملة وبيت المقدس من الفاطميين، ولم يتمكن من عسقلان بوابة الدخول إلى مصر. 3
وسقطت دمشق على يده سنة 468هـ/1075م، وأقيمت الدعوة للخليفة العباسي. ثم أخفق في غزو مصر، إذ هزمته قوة من العرب قبل أن يواجه جيش بدر الجمالي في رجب 469هـ/1076م. 4
انتهى أمره بمقتله نحو 1078م، وهو تاريخ تقريبي في المصدر. 5
دائرة المعارف الإسلامية: إمارة تركمانية في الشام
أتسز، وليس أبك، كان أحد زعماء التركمان، ولعله من قبيلة الإيوائي، وربما أقام في خوارزم في بداية التوسع السلجوقي. وفي سنة 1070م تبع إرسغن، زوج إحدى بنات ألب أرسلان، إلى آسيا الصغرى هاربًا إلى الأراضي البيزنطية، لكنه رفض الخدمة في الجيش المسيحي، واستجاب لطلب الحكومة الفاطمية أن يكبح بعض بدو فلسطين سنة 1071م. وتذكر المادة أن الرواية التقليدية الموجزة التي تجعله من قادة السلاجقة غير دقيقة. 6
ولم يرَ أتسز أنه أُعطي أجرًا كافيًا، فاحتل بيت المقدس وفلسطين وجنوب الشام لحسابه، ثم حاول التصالح مع ملكشاه خليفة ألب أرسلان. واستعانت القاهرة، ضده، بتابعها في عكا، ثم بالسلاجقة أبناء قتلمش الذين كانوا يثبتون أقدامهم في آسيا الصغرى؛ فهزمهم أتسز سنة 1075م، واستولى على دمشق سنة 1076م، وهاجم مصر سنة 1077م فهُزم فيها. ثم ثارت العناصر الموالية للفاطميين في فلسطين، فأغرقها في الدماء سنة 1078م. ولم يستطع منع الجيش المصري من تهديده في الشام نفسها، فاستنجد بملكشاه، الذي كان ينوي أن يجعل الشام إقطاعًا لأخيه تتش. وكان أتسز يأمل أن يحتفظ بأرض تابعًا، لكن تتش تخلص منه بالاغتيال في اللقاء بينهما. 7
وتعد المادة أتسز أول محاولة ناجحة لإقامة إمارة تركمانية على الحدود الغربية للدولة السلجوقية، موجهة ضد النظام السلجوقي. وأفسد التركمان الريف، لكنه بعد أن أخضع البلاد أعاد الزراعة، وشكا أهل المدن من سلوكه. ويدل ما سبق على لامبالاته الدينية، ويفسر عداء الأرستقراطية الحضرية الموالية للفاطميين جانبًا من علاقاته الطيبة بالمونوفيزيين. وتذهب المادة إلى أنه من الخطأ عده من المسؤولين عن مذبحة بيت المقدس سنة 1078م. 8
ملاحظة على التواريخ
التواريخ في الملخص أعلاه مأخوذة عن الصلابي: دمشق سنة 468هـ (1075م)، والحملة المصرية سنة 469هـ (1076م). أما المادة فتؤرخ فتح دمشق بعام 1076م، وهجوم مصر بعام 1077م. وقد أُبقي على الروايتين معًا، ولا تذكر المادة سنة قتل تتش له. 7
الصلات
قد يهمك أيضًا
ألب أرسلان عضد الدولة بن جغري بك· السلطان ملكشاه جلال الدولة بن ألب أرسلان· دمشق· القدس· الرملة· هزيمة أتسز أمام مصر· حملة أتسز بن أوق على الشام· سقوط دمشق بيد أتسز
المصادر
- الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 30
- الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 33-34
- الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p.30
- الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p.33-34
- الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p.34
- Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 1 p. 799-800
- Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 1 p. 800
- Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 1 p. 800-801
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «أتسز بن أوق الخوارزمي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/atsiz-ibn-uwaq/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.