رحلة السخاوي الحلبية الدمشقية، نحو ٨٧٣هـ

Al-Sakhawi's Syrian rihla: Aleppo, Damascus, Jerusalem, c. 873

نحو 1469 م · نحو 873 هـ

حلب → دمشق → القدس

بعد رجوعه من حجته الأولى ورحلته الإسكندرية ارتحل السخاوي إلى حلب، فسمع في طريقه بسرياقوس والخانقاه وبلبيس وقطيا وغزة والمجدل والرملة وبيت المقدس والخليل ونابلس ودمشق وصالحيتها وحمص وحماة وحلب وطرابلس، فأخذ عما يقارب مائة شيخ؛ واستمد في بيت المقدس من أجزاء التقي القلقشندي، وفي حلب من حافظها أبي ذر الهلي الذي أعاره وطاف معه على الشيوخ حتى أُحضر سنن الدارقطني من دمشق فأخذه بها 1. ودخل في هذه الرحلة حلب ودمشق وبيت المقدس كما يذكر ابن العماد 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1460م1470م1480م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

في المكان

حلبدمشقالقدس

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الحافظ شمس الدين السخاوي
وقع في
حلب· دمشق· القدس

قد يهمك أيضًا

تخريب أسوار القدس ينقل ابن الصلاح إلى دمشق: تدريس الرواحية، نحو ٦١٩هـ· ابن الصلاح يدخل الشام في سنة سبع عشرة أو قبلها: دمشق وحلب وحران، ٦١٧هـ/١٢٢٠م· عودة ابن تيمية إلى دمشق في ولاية تنكز، ٧١٢هـ/١٣١٣م· الرحلة الكبرى الأولى للسمعاني في طلب الحديث، ٥٢٩-٥٣٨هـ/١١٣٥-١١٤٣م· عبد الفتاح أبو غدة· الناصر صاحب دمشق· غانم بن عساكر المقدسي· ابن الحرستاني

المصادر

  1. السخاوي, شمس الدين محمد بن عبد الرحمن; al-Sakhawi, Shams al-Din Muhammad ibn Abd al-Rahman. (1992). الضوء اللامع لأهل القرن التاسع. دار الجيل، بيروت. , 8/8-9
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 431
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «رحلة السخاوي الحلبية الدمشقية، نحو ٨٧٣هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/al-sakhawi-sham-rihla-873/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-02.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

تخريب أسوار القدس ينقل ابن الصلاح إلى دمشق: تدريس الرواحية، نحو ٦١٩هـ

فلما خرّب الملك المعظم أسوار القدس قدِم ابن الصلاح دمشق ووُلي تدريس الرواحية ؛ وكان هدم السور في أول المحرم سنة ست عشرة فخرج الناس هاربين بعضهم إلى دمشق ، واستقر ابن الصلاح فيها بقية عمره يدرّس بالرواحية ثم بالأشرفية والشامية.