أجناديوس

Gennadios II (Scholarios)

أجناديوس، البطريرك الذي نصبه نصارى القسطنطينية بعد الفتح على رواية الصلابي؛ يذكر الكتاب أن محمد الفاتح اجتمع بالأساقفة وطمأنهم إلى المحافظة على عقائدهم وبيوت عبادتهم وأمرهم بتنصيب بطريرك جديد فانتخبوا أجناديوس، فتوجه في موكب من الأساقفة إلى مقر السلطان فاستقبله بحفاوة وتناول معه الطعام وتحدثا في موضوعات دينية وسياسية، وخرج البطريرك وقد تغيرت فكرته عن السلاطين العثمانيين والمسلمين — على ما يصوره الكتاب 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
religious-leader
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

أجناديوس، البطريرك الذي انتخبه نصارى القسطنطينية بعد الفتح على رواية الصلابي.

تنصيبه

يذكر الكتاب أن الفاتح اجتمع بالأساقفة وطمأنهم إلى المحافظة على عقائدهم وشرائعهم وبيوت عبادتهم، وأمرهم بتنصيب بطريرك جديد فانتخبوا أجناديوس 2.

لقاء السلطان

توجه في موكب حافل من الأساقفة إلى مقر السلطان فاستقبله بحفاوة وتناول معه الطعام وتحدثا في موضوعات دينية وسياسية واجتماعية، وخرج وقد تغيرت فكرته عن السلاطين العثمانيين والمسلمين — على ما يصوره الكتاب 3.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
فتح القسطنطينية سنة 857هـ

قد يهمك أيضًا

أحمد بن إسماعيل الكوراني· آق شمس الدين· بالطة أوغلي· خليل باشا الجاندرلي الصغير· قسطنطين الحادي عشر باليولوغ· جستنيان· السلطان محمد الفاتح· أوربان المجري

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 111-112
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 111
  3. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 112
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أجناديوس». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/gennadios-scolarios/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أحمد بن إسماعيل الكوراني

أحمد بن إسماعيل الكوراني، «العالم الرباني» الذي ولّاه السلطان مراد الثاني تعليم ولده محمد وهو أمير على مغنيسيا؛ كان الأمير قد أبى الامتثال لمعلمين قبله حتى لم يختم القرآن، فأعطاه السلطان قضيباً يضربه به إن خالف أمره، فدخل عليه والقضيب بيده وقال: «أرسلني والدك للتعليم والضرب إذا خالفت أمري»، فضحك الأمير فضربه في ذلك المجلس ضرباً شديداً حتى خاف منه، وختم القرآن في مدة يسيرة. ويصفه الصلابي بأنه مشهود له بالفضيلة التامة، ممن يمزق الأمر السلطاني إن وجد فيه مخالفة للشرع، ويخاطب السلطان باسمه ولا يقبل يده بل السلطان يقبل يده ، وأنه أيد في مجلس الشورى قبل الاقتحام رأي زوغنوش باشا بالاستمرار.