قسطنطين الحادي عشر باليولوغ

Constantine XI Palaiologos

29 مايو 1453 م · 857 هـ

قسطنطين، آخر أباطرة بيزنطة، قاد دفاع القسطنطينية بنفسه ضد محمد الفاتح سنة 857هـ/1453م. ينقل الصلابي أنه استمات في محاولات ثني السلطان بالأموال والهدايا، وطلب المساعدات من الدول الأوروبية وعلى رأسها البابا حتى مال إلى توحيد الكنيسة الأرثوذكسية مع الكاثوليك فأغضب ذلك جمهور الأرثوذكس 1، وأنه رفض في مجلسين متتاليين نصيحة معاونيه بالخروج من المدينة لطلب النجدات مصرّاً على أن يكون مصيره مصير شعبه 2، وأنه رد رسالة الفاتح الأخيرة بأنه يدفع الجزية أما المدينة فأقسم أن يدافع عنها إلى آخر نفس: «فإما أن يحفظ عرشه أو يدفن تحت أسوارها» 3. ولما رفعت الأعلام العثمانية على الأبراج خلع ملابسه حتى لا يُعرف ونزل عن حصانه وقاتل حتى قُتل في ساحة المعركة 4.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1350م1375م1400م1425م1450م1475م1500م1525م1550م نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد الباقي اليزدي · عبد الحق السنباطي · عبد الرحمن الثعالبي · تاج الدين عبد الوهاب بن عربشاه · أبو زيان محمد الخامس

موجز

قسطنطين الحادي عشر، آخر أباطرة بيزنطة، قاد دفاع القسطنطينية ضد محمد الفاتح سنة 857هـ/1453م.

قبل الحصار

استمات في محاولات ثني السلطان بالأموال والهدايا، ثم طلب المساعدات من أوروبا وعلى رأسها البابا، فمال إلى إعلان وحدة الكنيسة الأرثوذكسية مع الكاثوليكية فأغضب ذلك جمهور الأرثوذكس حتى قال بعض زعمائهم: «إنني أفضل أن أشاهد في ديار البيزنط عمائم الترك على أن أشاهد القبعة اللاتينية» 1.

رفض الخروج

أشار عليه معاونوه مرتين بالخروج لطلب النجدات فرفض مصرّاً على أن يكون مصيره مصير شعبه 2. ولما عرض عليه الفاتح تسليم المدينة بأمان له ولأهله أجاب: يدفع الجزية أما القسطنطينية فأقسم أن يدافع عنها إلى آخر نفس، «فإما أن يحفظ عرشه أو يدفن تحت أسوارها» 3.

نهايته

لما رأى الأعلام العثمانية على الأبراج خلع ملابسه حتى لا يُعرف ونزل عن حصانه وقاتل حتى قُتل في ساحة المعركة يوم الثلاثاء 20 جمادى الأولى 857هـ/29 مايو 1453م 4.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
فتح القسطنطينية سنة 857هـ
عارض
السلطان محمد الفاتح

قد يهمك أيضًا

أحمد بن إسماعيل الكوراني· آق شمس الدين· صعود الإمبراطوريات: العثمانيون· فتح القسطنطينية سنة 857هـ· السلطان محمد الفاتح· بالطة أوغلي· بايزيد الثاني· خليل باشا الجاندرلي الصغير

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 93-94
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 100-103
  3. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 104
  4. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 110
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «قسطنطين الحادي عشر باليولوغ». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/constantine-xi-palaiologos/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

أحمد بن إسماعيل الكوراني

أحمد بن إسماعيل الكوراني، «العالم الرباني» الذي ولّاه السلطان مراد الثاني تعليم ولده محمد وهو أمير على مغنيسيا؛ كان الأمير قد أبى الامتثال لمعلمين قبله حتى لم يختم القرآن، فأعطاه السلطان قضيباً يضربه به إن خالف أمره، فدخل عليه والقضيب بيده وقال: «أرسلني والدك للتعليم والضرب إذا خالفت أمري»، فضحك الأمير فضربه في ذلك المجلس ضرباً شديداً حتى خاف منه، وختم القرآن في مدة يسيرة. ويصفه الصلابي بأنه مشهود له بالفضيلة التامة، ممن يمزق الأمر السلطاني إن وجد فيه مخالفة للشرع، ويخاطب السلطان باسمه ولا يقبل يده بل السلطان يقبل يده ، وأنه أيد في مجلس الشورى قبل الاقتحام رأي زوغنوش باشا بالاستمرار.