أحمد بن إسماعيل الكوراني

Ahmad ibn Ismail al-Kurani

أحمد بن إسماعيل الكوراني، «العالم الرباني» الذي ولّاه السلطان مراد الثاني تعليم ولده محمد وهو أمير على مغنيسيا؛ كان الأمير قد أبى الامتثال لمعلمين قبله حتى لم يختم القرآن، فأعطاه السلطان قضيباً يضربه به إن خالف أمره، فدخل عليه والقضيب بيده وقال: «أرسلني والدك للتعليم والضرب إذا خالفت أمري»، فضحك الأمير فضربه في ذلك المجلس ضرباً شديداً حتى خاف منه، وختم القرآن في مدة يسيرة 1. ويصفه الصلابي بأنه مشهود له بالفضيلة التامة، ممن يمزق الأمر السلطاني إن وجد فيه مخالفة للشرع، ويخاطب السلطان باسمه ولا يقبل يده بل السلطان يقبل يده 1، وأنه أيد في مجلس الشورى قبل الاقتحام رأي زوغنوش باشا بالاستمرار 2.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

أحمد بن إسماعيل الكوراني، العالم الرباني الذي ولاه مراد الثاني تعليم ولده محمد — الفاتح لاحقاً — وهو أمير على مغنيسيا.

القضيب

كان الأمير قد أبى معلمين قبله حتى لم يختم القرآن، فطلب السلطان رجلاً له مهابة وحدّة فذكروا له المولى الكوراني، وأعطاه قضيباً يضربه به إن خالف أمره. فدخل عليه والقضيب بيده وقال: «أرسلني والدك للتعليم والضرب إذا خالفت أمري»، فضحك الأمير فضربه في ذلك المجلس ضرباً شديداً حتى خاف منه، وختم القرآن في مدة يسيرة 1.

هيبته

يصفه الصلابي بأنه مشهود له بالفضيلة التامة، يمزق الأمر السلطاني إن وجد فيه مخالفة للشرع، ويخاطب السلطان باسمه ولا يقبل يده بل السلطان يقبل يده 3. وفي مجلس الشورى قبل الاقتحام أيد مع آق شمس الدين رأي زوغنوش باشا بالاستمرار في الحرب 2.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
فتح القسطنطينية سنة 857هـ
تتلمذ عليه
السلطان محمد الفاتح

قد يهمك أيضًا

آق شمس الدين· قسطنطين الحادي عشر باليولوغ· صعود الإمبراطوريات: العثمانيون· فتح القسطنطينية سنة 857هـ· السلطان محمد الفاتح· فتح طرابزون· غزو أوترانتو· حصار بلغراد

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 90-91
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 106
  3. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 91
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أحمد بن إسماعيل الكوراني». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ahmad-ibn-ismail-al-kurani/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

آق شمس الدين

الشيخ آق شمس الدين محمد بن حمزة الدمشقي الرومي (٧٩٢هـ/١٣٨٩م–١٤٥٩م)؛ ارتحل مع والده إلى بلاد الروم وطلب فنون العلوم وتبحر فيها حتى صار علماً من أعلام الحضارة الإسلامية في عهدها العثماني، ويتصل نسبه بالخليفة الراشد أبي بكر. حفظ القرآن وهو في السابعة ودرس في أماسيا ثم حلب ثم أنقرة. كان معلم محمد الفاتح ومربيه فدرّسه القرآن والسنة والفقه والعربية والفارسية والتركية والرياضيات والفلك والتاريخ وفنون الحرب، وأشرف عليه وهو أمير على مغنيسا يتدرب على إدارة الولاية، وأقنع الأمير الصغير بأنه المقصود بالحديث النبوي: لتفتحن القسطنطينية. وعند الحصار اجتمع الأمراء والوزراء بالسلطان يقولون إنه دفع بهذا القدر الكبير من العساكر جرياً وراء كلام أحد المشايخ حتى هلكت الجنود وأتى عون من بلاد الأفرنج ولم يعد هناك أمل، فأرسل السلطان وزيره ولي الدين أحمد باشا إلى خيمة الشيخ فأجاب: لابد من أن يمنّ الله بالفتح، ثم كتب رسالته: إن حادث تلك السفن قد أحدث في القلوب التكسير والملامة، وإن القضية الثابتة أن العبد يدبّر والله يقدّر والحكم لله، فأحدث الخطاب راحة وطمأنينة وقرر مجلس الحرب الاستمرار. وأراد السلطان شيخه بجانبه أثناء الهجوم فمنع حراس الخيمة رسوله، وذهب الفاتح بنفسه فمنعوه فشقّ بخنجره جدار الخيمة فإذا شيخه ساجد لله في سجدة طويلة وعمامته متدحرجة وشعره الأبيض يتدلى على الأرض والدموع تنحدر على خديه. وقال الفاتح حين فُتحت المدينة: ليس فرحي لفتح المدينة إنما فرحي بوجود مثل هذا الرجل.