أرسلان أرغون بن ألب أرسلان

نحو 1097 م · 490 هـ

أرسلان أرغون بن السلطان ألب أرسلان السلجوقي — صاحب مرو وبلخ ونيسابور وترمذ؛ كان جباراً عنيداً، قتله غلام له بالدامغان سنة تسعين وأربعمائة فتسلم ابن أخيه بركياروق خراسان بلا قتال 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
military-commander · حاكم
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

975م1000م1025م1050م1075م1100م1125م1150م1175م1200م نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك المعاصرون: أبو الفتح عبد الباقي الحداد الحنبلي الفرضي · عبد الملك بن عطاش · عبد القادر الجيلاني · عبد الله بن حمويه الجويني · أبو الحسن العبادي

موجز

أرسلان أرغون بن السلطان ألب أرسلان السلجوقي، صاحب مرو وبلخ ونيسابور وترمذ؛ كان جباراً عنيداً. 1

مقتله

قتله غلام له بالدامغان سنة تسعين وأربعمائة، فتسلم ابن أخيه بركياروق خراسان بلا قتال. 1

دائرة المعارف الإسلامية: الاستيلاء على خراسان ومقتله

أرسلان أرغون، أخو ملكشاه، استولى على خراسان وإقليم بلخ عند موت ملكشاه، وهزم أخاه الآخر بوريبرس، الذي أُرسل ضده سنة 488هـ (1095م)، وقتله. ونال البغض بسبب عقوباته ضد أنصار أخيه المهزوم، وبهدم أسوار مرو ونيسابور وسرخس وسبزوار احترازًا. وقُتل سنة 490هـ على يد أحد مماليكه. وتغلّب على ولده الصغير، ابن السبع سنين، سنجر، أخو السلطان بركيارق ونائبه، بسهولة. 2

هوية الأمير

يذكر ابن الأثير، وصاحب «أخبار الدولة السلجوقية»، أرسلان أرغون أخا ألب أرسلان، الذي أعطاه ملكشاه حكم خوارزم عند إعلان ولاية عهده. ويسميه صاحب الأخبار ابن ألب أرسلان فيجعله أخا ملكشاه، لكن عماد الدين البنداري، الذي يتبعه ابن الأثير، يقول إن أخا ملكشاه كان ابن ستة وعشرين عامًا عند موته، ولم يكن يملك عند موت أخيه إلا إقطاعًا صغيرًا في غربي فارس. ولا يُعرف غير ذلك عن أخ لألب أرسلان بهذا الاسم، فيخلص المدخل إلى أنه كان هناك شخصان بهذا الاسم. وبقي أحفاد أخي ملكشاه في مرو حتى منتصف القرن السادس الهجري (الثاني عشر الميلادي). 2

الصلات

استكشف الصلات

ابن/ابنة
ألب أرسلان عضد الدولة بن جغري بك
شارك في
قتل أرسلان أرغون وتسلم بركياروق خراسان سنة 490

قد يهمك أيضًا

مقتل السلطان ألب أرسلان وقيام ملكشاه· حملة أتسز بن أوق على الشام· وقعة ملاذكرد وأسر ملك الروم· خطبة مكة للخليفة العباسي والسلطان السلجوقي· بركيا روق· تاج الدولة تتش· قتل أرسلان أرغون وتسلم بركياروق خراسان سنة 490· ألب أرسلان عضد الدولة بن جغري بك

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 394
  2. Gibb, H. A. R. (1960). Encyclopaedia of Islam, new edition. Brill (Leiden). , vol. 1 p. 711
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أرسلان أرغون بن ألب أرسلان». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/arslan-arghun/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

مقتل السلطان ألب أرسلان وقيام ملكشاه

في سنة خمس وستين وأربعمائة عبر السلطان ألب أرسلان جيحون على جسر مُدّه ومعه زيادة على مائتي ألف فارس يقصد بخارا، فأُتي بصاحب قلعة يعرف بيوسف الخوارزمي أسيرًا في سادس ربيع الأول، فشتمه السلطان وتقدّم بأن يُضرب له أربعة أوتاد وتُشد أطرافه إليها، فقال يوسف: يا مخنث، مثلي يُقتل هذه القتلة؟ فاحتدّ السلطان وأخذ القوس والنشابة وأمر غلاميه بإطلاقه فرماه بسهم فأخطأ، فعدا يوسف إليه وكان جالسًا على سدة فنهض لينزل فعثر ووقع على وجهه، فوثب عليه يوسف فضربه بسكين كانت معه في خاصرته، ولحقه الجند فقتلوه وشُدّت جراحة السلطان وعاد بهم إلى جيحون فتوفى يوم السبت عاشر ربيع الأول. فلما مات جُمع العسكر وجلس ولده ملكشاه على سدة الملك والأمراء قيام، فقال نظام الملك: تكلّم أيها السلطان، فقال: الأكبر منكم أبي، والأوسط انحى، والأصغر ولدي، وسأفعل معكم ما لم يُسبق إليه — فأجابوا بالسمع والطاعة، وتولّى نظام الملك وأبو سعد المستوفي أخذ البيعة له. وكان قد بلغ أهل بخارا عبوره فاجتمع الصالحون وصاموا ودعوا عليه فهلك. وكان عمره حين قُتل أربعين سنة وخمسة أشهر، وكانت ولايته تسع سنين وستة أشهر.