علي الريماوي

Ali al-Rimawi

–

القدس

شاعر وصحفي وفقيه فلسطيني من أعلام القدس في أواخر العهد العثماني؛ وُلد في القدس لأسرة تعود نسبتها إلى بيت ريما، ودرس في الأزهر، ودرّس الفقه والعربية في مدرسة المعارف بالقدس وحرّر القسم العربي من جريدة «القدس» وجريدة «النجاح».

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
شاعر · صحفي · teacher · عالم
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة

حياته في الزمن

1825م1850م1875م1900م1925م1950م1975م
العصر الاستعماري · العصر الحديث المعاصرون: عبادي بانو بيغوم (بي أما) · عبد الله كويليام · عبد الرشيد إبراهيم · أديب البيشاوري · أحمد الحملاوي

في المكان

القدس

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

مكانه في القصة

    غير معروف (غير معروف)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    المسار المهني

    لهذه المناصب تواريخ غير مسجّلة، وهي مذكورة أدناه بالكلمات.

    الصلات

    استكشف الصلات

    وُلد في
    القدس
    توفي في
    القدس

    قد يهمك أيضًا

    المسجد الأقصى· الحرم القدسي الشريف· قبة الصخرة· مسجد عمر· حائط البراق (الحائط الغربي)· إحراق المسجد الأقصى (1969)· رحلة السخاوي الحلبية الدمشقية، نحو ٨٧٣هـ· حملة أتسز بن أوق على الشام

    المصادر

    • Wikipedia contributors. (2026). علي محمود الريماوي. Wikipedia (Arabic), revision 74868250 of 1 June 2026.
    • Wikidata contributors. (2026). Ali al-Rimawi (Q12228189). Wikidata, item revision 2551262416 of 30 September 2026.
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «علي الريماوي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ali-al-rimawi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-01.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    المسجد الأقصى

    المسجد الأقصى، المغطّى الواقع على قرنة القدس الشرقية نحو القبلة؛ أساسه من عمل داود بالحجارة الكبار المنقوشة، وبنى عليه عبد الملك بن مروان بحجارة صغار حسان شرّفوها فكان أحسن من جامع دمشق، حتى جاءت زلزلة في دولة بني العباس فطرحت المغطّى إلا ما حول المحراب، فلما قيل للخليفة إن بيت مال المسلمين لا يفي بردّه كتب إلى أمراء الأطراف أن يبني كل واحد رواقاً فبنوه أوثق وأغلظ صناعة مما كان وبقيت تلك القطعة شامة فيه إلى أعمدة الرخام، وأحدث عبد الله بن طاهر خمسة عشر رواقاً على أعمدة رخام؛ للمغطّى ستة وعشرون باباً أعظمها باب النحاس المصفّح بالصفر المذهب الذي لا يفتحه إلا شديد الباع، وفي صحنه ركّة تصعد إليها من الجوانب الأربع وعليها قباب السلسلة والمعراج والنبي، وطول المسجد ألف ذراع بذراع الملك وعرضه سبعمائة، ولا يتصل مغطّاه بالحائط الشرقي ولذلك قيل لا يتم فيه صف أبداً — وصف المقدسي لعين رأت.