أبو زيد عبد الحميد بن الوليد الكبد

Abu Zayd Abd al-Hamid ibn al-Walid al-Kabd

نحو 827 م · 211 هـ

أبو زيد عبد الحميد بن الوليد بن المغيرة المصري، المعروف بكبد، من أصحاب الشافعي المصريين، قديم الوفاة، ذكره الدارقطني فيمن روى عن الشافعي 1. قال ابن يونس: سُمي كبداً لأنه كان ثقيلاً (حاشية المحقق، PDF ص54).

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
فقيه
يُعدّ في
أهل السنة
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

725م750م775م800م825م850م875م900م925م نحو نحو نحو نحو
العصر العباسي المبكر · عصر تفكك الخلافة العباسية · العصر الأموي المعاصرون: عبد العظيم الحسني · عبد الرزاق الصنعاني · أبو العيناء · أبو الهذيل العلاف · أبو داود السجستاني

موجز

أبو زيد عبد الحميد بن الوليد بن المغيرة المصري، المعروف بكبد، من أصحاب الشافعي المصريين، قديم الوفاة. ذكره الدارقطني فيمن روى عن الشافعي. 2

وفي حاشية المحقق أن ابن يونس قال إنه سُمي كبداً لأنه كان ثقيلاً، وأنه توفي سنة 211هـ بحسب ابن حجر وابن يونس. الشيرازي لم يذكر السنة، وتحتاج إلى مصدر ثانٍ. 2

الصلات

استكشف الصلات

تلقى العلم عن
محمد بن إدريس الشافعي

قد يهمك أيضًا

حجية السنة· المذهب الشافعي· الموطأ 77 — مالك: لا مسح على العمامة ولا الخمار· الموطأ 88 — ابن عمر إذا رعف توضأ ثم بنى على صلاته· الموطأ 540 — عمر وهشام بن حكيم في سورة الفرقان: إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف· الموطأ 584 — الصنابحي: إن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان… ونهى عن الصلاة في تلك الساعات· الموطأ 587 — لا يتحر أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس ولا عند غروبها· الموطأ 615 — ابن عمر: صُلي على عمر بن الخطاب في المسجد

المصادر

  1. الشيرازي, أبو إسحاق إبراهيم بن علي. طبقات الفقهاء. دار الرائد العربي، بيروت. , p. 54
  2. الشيرازي, أبو إسحاق إبراهيم بن علي. طبقات الفقهاء. دار الرائد العربي، بيروت. , p.54
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو زيد عبد الحميد بن الوليد الكبد». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abd-al-hamid-kabd/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

حجية السنة

السنة عند الأصوليين الأصل الثاني للأحكام بعد الكتاب، وطاعة النبي واجبة فيما أمر به ونهى عنه، والآيات في ذلك كثيرة، والعمل بها واجب، وعدّ المؤلف هذا مما اتفق عليه المسلمون في عهد النبي وبعده. ويفرّق بين ما يُقطع بصحته من السنة، كالمتواتر، وما يُعمل به بالظن الراجح من أخبار الآحاد، فلا يُقطع بنسبة حديث معين إلى النبي إلا إذا كان متواترًا، ويجب العمل بما ترجّح نسبته بالبحث في السند والمتن. ويرى أن الشبهات التي تقول إن السنة لا تُحتج بها لاختلافها وزيادتها ونقصها، أو لعدم كتابتها في عهد النبي، دعاوى مجملة لا تستند إلى واقعة مفصلة، وأن ما فيها من خلاف إنما يوجد في أحاديث ضعيفة، وأن العلماء ألّفوا في تمييز الموضوع منها. وذكر أن من أنكر حجية السنة ممن وُجد في الهند جماعة سمّت نفسها جماعة القرآن ، وأن أول من أحسن الرد على إنكار خبر الآحاد هو الشافعي في رسالته، فيحيل إليها.