الموطأ 1387 — البراء بن عازب: سئل النبي عما يتقى من الضحايا، فأشار بيده أربعا: العرجاء البين ظلعها، والعوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعجفاء التي لا تنقي

Muwatta 1387

يروي مالك عن عمرو بن الحارث عن عبيد بن فيروز عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ سئل ماذا يتقى من الضحايا؟ فأشار بيده وقال أربعا، وكان البراء يشير بيده ويقول يدي أقصر من يد رسول الله، العرجاء البين ظلعها، والعوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعجفاء التي لا تنقي. ويذكر المحقق أن هذا منقطع، وأن ابن أبي حاتم وابن عبد البر ذكرا أن الحديث إنما رواه عمرو بن الحارث عن سليمان بن عبد الرحمن عن عبيد بن فيروز، فسقط لمالك ذكر سليمان. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«الْعَرْجاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُها، وَالْعَوْراءُ الْبَيِّنُ عَورُها»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. عمرو بن الحارث أبو أمية
  3. عبيد بن فيروز
  4. البراء بن عازب
  5. محمد

موجز

يروي مالك عن عمرو بن الحارث عن عبيد بن فيروز عن البراء بن عازب أن رسول الله سئل ماذا يتقى من الضحايا؟ فأشار بيده وقال أربعا، وكان البراء يشير بيده ويقول يدي أقصر من يد رسول الله، العرجاء البين ظلعها، والعوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعجفاء التي لا تنقي. ويذكر المحقق أن هذا منقطع، وأن ابن أبي حاتم وابن عبد البر ذكرا أن الحديث إنما رواه عمرو بن الحارث عن سليمان بن عبد الرحمن عن عبيد بن فيروز، فسقط لمالك ذكر سليمان. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الضحايا
يذكر
البراء بن عازب· عمرو بن الحارث أبو أمية· عبيد بن فيروز
أساس لـ
الذكاة (الذبح الشرعي)

قد يهمك أيضًا

غزوة أحد· فتح قزوين وزنجان· فتح قزوين· فتح تستر وأسر الهرمزان· الأنصار· مسلم 2421 — اللهم إني أحبه فأحبه وأحبب من يحبه· مسلم 2486 — اهجهم وجبريل معك· الموطأ 211 — البراء: صليت معه العشاء فقرأ بالتين والزيتون

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.619
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 1387 — البراء بن عازب: سئل النبي عما يتقى من الضحايا، فأشار بيده أربعا: العرجاء البين ظلعها، والعوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعجفاء التي لا تنقي». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-9-1387/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

غزوة أحد

معركة قرب جبل أحد تفوّقت فيها قريش واستشهد فيها حمزة عم النبي. ومن أخبارها في صحيح البخاري: جعل النبي عبد الله بن جبير على الرماة فلما تركوا موضعهم أصاب المشركون من المسلمين سبعين، وقال أبو سفيان يومئذ «يوم بيوم بدر والحرب سجال» ، وقول النبي لسعد بن أبي وقاص «ارم فداك أبي وأمي» ، وصعوده أحد مع أبي بكر وعمر وعثمان فلما رجف بهم الجبل قال «اسكن أحد فليس عليك إلا نبي وصديق وشهيدان» ومنها أيضاً أن فاطمة كانت تغسل جرحه وعلي يسكب الماء بالمجن حتى ألصقت به قطعة حصير محرقة فاستمسك الدم وكسرت رباعيته ، وأنه كان يجمع بين الرجلين من القتلى في ثوب واحد ويسأل «أيهم أكثر أخذاً للقرآن» فيقدمه في اللحد وأمر بدفنهم بدمائهم لم يغسلوا ولم يصل عليهم ، ورؤياه السيف الذي انقطع صدره فكان ما أصيب به المؤمنون ثم هزه فعاد أحسن ما كان.