الموطأ 812 — عمر: كان إذا كان في سفر في رمضان فعلم أنه داخل المدينة من أول يومه دخل وهو صائم

Muwatta 812

أول حديث في باب ما يفعل من قدم من سفر أو أراده في رمضان. بلاغ يرويه مالك أنه بلغه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا كان في سفر في رمضان، فعلم أنه داخل المدينة من أول يومه، دخل وهو صائم. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«دخل وهو صائم»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

موجز

أول حديث في باب ما يفعل من قدم من سفر أو أراده في رمضان. بلاغ يرويه مالك أنه بلغه أن عمر بن الخطاب كان إذا كان في سفر في رمضان، فعلم أنه داخل المدينة من أول يومه، دخل وهو صائم. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد. 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الصيام. مصدره الموطأ. يذكر عمر بن الخطاب، ومالك بن أنس، والمدينة المنورة. ويُبنى عليه في أبواب sawm tatawwu.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصيام
يذكر
عمر بن الخطاب· مالك بن أنس· المدينة المنورة
أساس لـ
صيام التطوع

قد يهمك أيضًا

الموطأ 837 — عمر أفطر يوماً في رمضان في يوم ذي غيم ثم رأى أنه أمسى وغابت الشمس، فقال له رجل: طلعت الشمس، فقال عمر: الخطب يسير وقد اجتهدنا· إمامة أبي بكر في مرض النبي· بعثة أبي سفيان إلى المدينة لتجديد العقد· خطبة الأحنف لعمر في أهل البصرة· قضية أسارى بدر· غزوة أحد· إسلام عمير بن وهب· وفاة عبد الله بن أبيّ والصلاة عليه

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.398
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 812 — عمر: كان إذا كان في سفر في رمضان فعلم أنه داخل المدينة من أول يومه دخل وهو صائم». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-4-812/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 837 — عمر أفطر يوماً في رمضان في يوم ذي غيم ثم رأى أنه أمسى وغابت الشمس، فقال له رجل: طلعت الشمس، فقال عمر: الخطب يسير وقد اجتهدنا

يرويه مالك عن زيد بن أسلم عن أخيه خالد بن أسلم، أن عمر بن الخطاب أفطر يوماً في رمضان في يوم ذي غيم، ورأى أنه قد أمسى وغابت الشمس، فجاءه رجل فقال: يا أمير المؤمنين طلعت الشمس. فقال عمر: الخطب يسير وقد اجتهدنا. قال مالك: يريد عمر بقوله «الخطب يسير» القضاء، فيما نرى، لخفة مؤونته ويساره، يقول: نصوم يوماً مكانه. ويذكر المحقق أن هذا الاسم «خالد بن أسلم» رواه سويد والشافعي عن مالك، ورواه أبو مصعب عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه، وأن الشيباني رواه بلفظ «عن زيد بن أسلم أن عمر».