الموطأ 2856 — لا تحل الصدقة لآل محمد إنما هي أوساخ الناس

Muwatta 2856

بلغ مالكا أن رسول الله ﷺ قال: لا تحل الصدقة لآل محمد، إنما هي أوساخ الناس. ويذكر المحقق قول ابن عبد البر أن الحديث يرويه مالك مسندا، وأن سعيد بن داود بن أبي زنبر وجويرية بن أسماء رويا عنه كذلك، وأنه في صحيح مسلم من طريق جويرية. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

بلغ مالكا أن رسول الله قال: لا تحل الصدقة لآل محمد، إنما هي أوساخ الناس. ويذكر المحقق قول ابن عبد البر أن الحديث يرويه مالك مسندا، وأن سعيد بن داود بن أبي زنبر وجويرية بن أسماء رويا عنه كذلك، وأنه في صحيح مسلم من طريق جويرية. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الجامع
يذكر
مالك بن أنس

قد يهمك أيضًا

الموطأ 2590 — إسحاق بن عبد الله عن أنس: دعاء النبي بالبركة في مكيال أهل المدينة وصاعهم ومدهم· الموطأ 2591 — سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة: دعاء النبي بالبركة على أول الثمر· الموطأ 2592 — قطن بن وهب عن يحنس مولى الزبير: ابن عمر ينهى المرأة عن الخروج من المدينة في الفتنة· الموطأ 2593 — جابر بن عبد الله: الأعرابي يطلب إقالة بيعته للإسلام حين أصابه الوعك بالمدينة· الموطأ 2594 — أبو الحباب سعيد بن يسار عن أبي هريرة: المدينة تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد· الموطأ 2595 — هشام بن عروة عن أبيه: من خرج من المدينة رغبة عنها أبدلها الله خيرا منه· الموطأ 2596 — سفيان بن أبي زهير: فتح اليمن والشام والعراق وخيرية المدينة لأهلها· الموطأ 2597 — ابن حماس عن عمه عن أبي هريرة: تُترك المدينة حتى يدخلها الكلب والذئب

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.600
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 2856 — لا تحل الصدقة لآل محمد إنما هي أوساخ الناس». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-31-2856/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 2590 — إسحاق بن عبد الله عن أنس: دعاء النبي بالبركة في مكيال أهل المدينة وصاعهم ومدهم

يروي مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري عن أنس بن مالك أن النبي قال: اللهم بارك لهم في مكيالهم، وبارك لهم في صاعهم ومدهم، يعني أهل المدينة.