الموطأ 2590 — إسحاق بن عبد الله عن أنس: دعاء النبي بالبركة في مكيال أهل المدينة وصاعهم ومدهم

Muwatta 2590

يروي مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: اللهم بارك لهم في مكيالهم، وبارك لهم في صاعهم ومدهم، يعني أهل المدينة. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري
  3. أنس بن مالك
  4. محمد

موجز

يروي مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري عن أنس بن مالك أن النبي قال: اللهم بارك لهم في مكيالهم، وبارك لهم في صاعهم ومدهم، يعني أهل المدينة. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الجامع
يذكر
مالك بن أنس· المدينة المنورة· إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري· أنس بن مالك

قد يهمك أيضًا

الموطأ 2599 — أنس بن مالك: النبي يحرم ما بين لابتي المدينة كما حرم إبراهيم مكة· الموطأ 2639 — أنس بن مالك: لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا· الموطأ 2664 — إسحاق بن عبد الله عن أنس: عمر يرقع بين كتفيه بثلاث رقع· الموطأ 2665 — ربيعة عن أنس: صفة النبي وعمره وشيبه· الموطأ 2682 — ابن شهاب عن أنس: النبي يشرب من لبن شيب بماء البئر ثم يعطي الأيمن فالأيمن· الموطأ 2684 — إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس: أم سليم تطعم النبي ومعه الناس من خبز الشعير· الموطأ 2695 — أنس بن مالك: عمر يأكل صاعا من التمر حتى يأكل حشفها· الموطأ 2746 — أنس بن مالك: الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.461
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 2590 — إسحاق بن عبد الله عن أنس: دعاء النبي بالبركة في مكيال أهل المدينة وصاعهم ومدهم». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-31-2590/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 2599 — أنس بن مالك: النبي يحرم ما بين لابتي المدينة كما حرم إبراهيم مكة

حدثني يحيى عن مالك عن عمرو مولى المطلب عن أنس بن مالك أن النبي طلع له أحد، فقال: هذا جبل يحبنا ونحبه. اللهم إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم ما بين لابتيها.