الموطأ 2821 — عيسى بن مريم: لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسو قلوبكم

Muwatta 2821

بلغ مالكا أن عيسى بن مريم كان يقول: لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسو قلوبكم، فإن القلب القاسي بعيد من الله، ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب، وانظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد، فإنما الناس مبتلى ومعافى، فارحموا أهل البلاء واحمدوا الله على العافية. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

بلغ مالكا أن عيسى بن مريم كان يقول: لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسو قلوبكم، فإن القلب القاسي بعيد من الله، ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب، وانظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد، فإنما الناس مبتلى ومعافى، فارحموا أهل البلاء واحمدوا الله على العافية. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الجامع
يذكر
مالك بن أنس· عيسى بن مريم

قد يهمك أيضًا

الموطأ 2666 — نافع عن ابن عمر: رؤيا النبي للمسيح ابن مريم والمسيح الدجال عند الكعبة· الموطأ 2692 — بلغ مالكا: عيسى ابن مريم يوصي بني إسرائيل بالماء القراح والبقل البري وخبز الشعير· الموطأ 2817 — عيسى بن مريم والخنزير: أخاف أن أعود لساني النطق بالسوء· الموطأ 2590 — إسحاق بن عبد الله عن أنس: دعاء النبي بالبركة في مكيال أهل المدينة وصاعهم ومدهم· الموطأ 2591 — سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة: دعاء النبي بالبركة على أول الثمر· الموطأ 2592 — قطن بن وهب عن يحنس مولى الزبير: ابن عمر ينهى المرأة عن الخروج من المدينة في الفتنة· الموطأ 2593 — جابر بن عبد الله: الأعرابي يطلب إقالة بيعته للإسلام حين أصابه الوعك بالمدينة· الموطأ 2594 — أبو الحباب سعيد بن يسار عن أبي هريرة: المدينة تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.584
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 2821 — عيسى بن مريم: لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسو قلوبكم». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-31-2821/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 2666 — نافع عن ابن عمر: رؤيا النبي للمسيح ابن مريم والمسيح الدجال عند الكعبة

يروي مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله قال: أراني الليلة عند الكعبة، فرأيت رجلا آدم كأحسن ما أنت راء من أدم الرجال، له لمة كأحسن ما أنت راء من اللمم، قد رجّلها فهي تقطر ماء، متكئا على رجلين أو على عواتق رجلين، يطوف بالكعبة، فسألت: من هذا؟ قيل: هذا المسيح بن مريم. ثم إذا أنا برجل جعد قطط، أعور العين اليمنى، كأنها عنبة طافية، فسألت: من هذا؟ فقيل: هذا المسيح الدجال.