الموطأ 2584 — مالك: الجماعة الذين يضربون رجلا فيموت تحت أيديهم

Muwatta 2584

قال مالك: وإذا ضرب النفر الرجل حتى يموت تحت أيديهم قُتلوا به جميعا. فإن هو مات بعد ضربهم كانت القسامة. وإذا كانت القسامة لم تكن إلا على رجل واحد، ولم يُقتل غيره، ولم نعلم قسامة كانت قط إلا على رجل واحد. 1 2

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

قال مالك: وإذا ضرب النفر الرجل حتى يموت تحت أيديهم قُتلوا به جميعا. فإن هو مات بعد ضربهم كانت القسامة. وإذا كانت القسامة لم تكن إلا على رجل واحد، ولم يُقتل غيره، ولم نعلم قسامة كانت قط إلا على رجل واحد. 1 2

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب القسامة. مصدره الموطأ. يذكر مالك بن أنس. ويُبنى عليه في أبواب qasama، وqawad.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب القسامة
يذكر
مالك بن أنس
أساس لـ
القسامة· القود

قد يهمك أيضًا

الموطأ 2573 — أبو ليلى عن سهل بن أبي حثمة: قتل عبد الله بن سهل بخيبر والدية مائة ناقة· الموطأ 2574 — بشير بن يسار: محيصة وحويصة يطلبان دم عبد الله بن سهل وقول النبي· الموطأ 2575 — مالك: القسامة لا تجب إلا بقول المقتول أو بلوث من بينة، ويبدأ المدعون بالأيمان· الموطأ 2576 — مالك: السنة في القسامة أن يبدأ أهل الدم، وبدأ النبي الأحاريثيين في قتيل خيبر· الموطأ 2577 — مالك: لا يُقتل في القسامة إلا واحد، وتُرد الأيمان على من بقي من الورثة· الموطأ 2578 — مالك: فرق القسامة في الدم عن الأيمان في الحقوق· الموطأ 2579 — مالك: القوم المتهمون بالدم يحلف كل واحد منهم خمسين يمينا· الموطأ 2580 — مالك: القسامة تصير إلى عصبة المقتول وهم ولاة الدم

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.456
  2. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.457
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 2584 — مالك: الجماعة الذين يضربون رجلا فيموت تحت أيديهم». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-30-2584/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 2573 — أبو ليلى عن سهل بن أبي حثمة: قتل عبد الله بن سهل بخيبر والدية مائة ناقة

يروي مالك عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل عن سهل بن أبي حثمة أنه أخبره رجال من كبراء قومه أن عبد الله بن سهل ومحيصة خرجا إلى خيبر من جهد أصابهم، فأُخبر محيصة أن عبد الله بن سهل قد قُتل وطُرح في فقير بئر أو عين. فأتى يهودا فقال: أنتم قتلتموه، فقالوا: والله ما قتلناه. فرجع إلى قومه فذكر ذلك، ثم أقبل هو وأخوه حويصة وعبد الرحمن. فذهب محيصة ليتكلم، فقال له النبي: كبّر كبّر، يريد السن. فتكلم حويصة ثم محيصة، فقال النبي: إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب. فكتب إليهم، فكتبوا: إنا والله ما قتلناه. فقال النبي لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن: أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟ فقالوا: لا. فقال: أفتحلف لكم يهود؟ قالوا: ليسوا بمسلمين. فوداه النبي من عنده، فبعث إليهم بمائة ناقة حتى أُدخلت عليهم الدار. قال سهل: لقد ركضتني منها ناقة حمراء. قال مالك: والفقير هو البئر. ويذكر المحقق اختلاف أصحاب مالك في إسناد الحديث، وأن رواية أبي ليلى عن سهل بن أبي حثمة في بعض الطرق تؤكد الاتصال.