الموطأ 636 — محمد بن كعب القرظي يعزي القاسم بن محمد بقصة العالم من بني إسرائيل والحلي المستعار

Muwatta 636

يرويه مالك عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد، قال: هلكت امرأة لي، فأتاني محمد بن كعب القرظي يعزيني، فقص عليّ أن رجلاً من بني إسرائيل فقيهاً عالماً عابداً مجتهداً كانت له امرأة يحبها ويُعجب بها، فماتت فوجد عليها وجداً شديداً حتى اعتزل في بيت وغلق على نفسه واحتجب عن الناس. فجاءته امرأة تقول إن لها حاجة تستفتيه فيها لا يجزيها فيها إلا مشافهته، ولزمت بابه حتى أُذن لها، فقالت: إني استعرت من جارة لي حلياً فكنت ألبسه وأعيره زماناً، ثم أرسلوا إليّ فيه، أفأؤديه إليهم؟ فقال: نعم والله. قالت: إنه قد مكث عندي زماناً. فقال: ذلك أحق لردك إياه إليهم. فقالت: أفتأسف على ما أعارك الله ثم أخذه منك وهو أحق به منك؟ فأبصر ما كان فيه ونفعه الله بقولها. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد. 1 2

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«أفتأسف على ما أعارك الله، ثم أخذه منك وهو أحق به منك؟»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري
  3. القاسم بن محمد

موجز

يرويه مالك عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد، قال: هلكت امرأة لي، فأتاني محمد بن كعب القرظي يعزيني، فقص عليّ أن رجلاً من بني إسرائيل فقيهاً عالماً عابداً مجتهداً كانت له امرأة يحبها ويُعجب بها، فماتت فوجد عليها وجداً شديداً حتى اعتزل في بيت وغلق على نفسه واحتجب عن الناس. فجاءته امرأة تقول إن لها حاجة تستفتيه فيها لا يجزيها فيها إلا مشافهته، ولزمت بابه حتى أُذن لها، فقالت: إني استعرت من جارة لي حلياً فكنت ألبسه وأعيره زماناً، ثم أرسلوا إليّ فيه، أفأؤديه إليهم؟ فقال: نعم والله. قالت: إنه قد مكث عندي زماناً. فقال: ذلك أحق لردك إياه إليهم. فقالت: أفتأسف على ما أعارك الله ثم أخذه منك وهو أحق به منك؟ فأبصر ما كان فيه ونفعه الله بقولها. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد. 1 2

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الجنائز
يذكر
القاسم بن محمد· محمد بن كعب القرظي· يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري· بنو إسرائيل
أساس لـ
احتساب· الصبر

قد يهمك أيضًا

الموطأ 631 — لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم· الموطأ 633 — بلاغ عن أبي هريرة: ما يزال المؤمن يصاب في ولده وحامته حتى يلقى الله وليست له خطيئة· الموطأ 220 — الفرافصة: ما أخذت سورة يوسف إلا من قراءة عثمان في الصبح· الموطأ 226 — القاسم بن محمد يقرأ خلف الإمام فيما لا يجهر فيه· الموطأ 239 — القاسم بن محمد يريهم الجلوس في التشهد· الموطأ 243 — تشهد عائشة من رواية يحيى بن سعيد عن القاسم· الموطأ 504 — سهل بن أبي حثمة يصف صلاة الخوف: الإمام يسلم ثم تقضي الطائفة الثانية· الموطأ 1462 — يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد: أتت الجدتان أبا بكر فأراد أن يجعل السدس للتي من قبل الأم، فقال له رجل من الأنصار إنك تترك التي لو ماتت وهو حي كان يرث منها

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.324
  2. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.325
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 636 — محمد بن كعب القرظي يعزي القاسم بن محمد بقصة العالم من بني إسرائيل والحلي المستعار». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-2-636/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 631 — لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم

أول حديث في باب الحسبة في المصيبة. يرويه مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، أن النبي أخبر أنه لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب ومن طريقه ابن حبان والبغوي، وإسماعيل بن أبي أويس عند البخاري في الأدب المفرد (143)، وسويد، والقعنبي، وابن وهب، وابن القاسم، ومعن عند الترمذي (1060)، ويحيى بن سعيد القطان عند أحمد، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم (8/39).