الموطأ 1410 — أبو مرة مولى عقيل: سأل أبا هريرة عن شاة ذبحت فتحرك بعضها فأمره أن يأكلها، ثم سأل زيد بن ثابت فقال إن الميتة لتتحرك

Muwatta 1410

يروي مالك عن يحيى بن سعيد عن أبي مرة مولى عقيل بن أبي طالب أنه سأل أبا هريرة عن شاة ذبحت فتحرك بعضها، فأمره أن يأكلها. ثم سأل زيد بن ثابت رضي الله عنه، فقال إن الميتة لتتحرك، ونهاه عن ذلك. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري
  3. أبو مرة مولى عقيل بن أبي طالب

موجز

يروي مالك عن يحيى بن سعيد عن أبي مرة مولى عقيل بن أبي طالب أنه سأل أبا هريرة عن شاة ذبحت فتحرك بعضها، فأمره أن يأكلها. ثم سأل زيد بن ثابت، فقال إن الميتة لتتحرك، ونهاه عن ذلك. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الذبائح
يذكر
يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري· أبو مرة مولى عقيل بن أبي طالب· أبو هريرة· زيد بن ثابت
أساس لـ
الذكاة (الذبح الشرعي)

قد يهمك أيضًا

المدينة المنورة· الموطأ 116 — زيد بن ثابت: أبي بن كعب رجع عن قوله قبل أن يموت· الموطأ 480 — أول ما يُنظر فيه من عمل العبد الصلاة· الموطأ 539 — زيد بن ثابت: قراءة القرآن في نصف شهر أو عشر أحب إلي لكي أتدبره وأقف عليه· الموطأ 1404 — يحيى بن سعيد: عبد الله بن عياش المخزومي أمر غلامه أن يذبح، فقال سم الله، فقال قد سميت، فحلف أنه لا يطعمها أبدا· الموطأ 1409 — سعيد بن المسيب: ما ذبح به إذا بضع فلا بأس به إذا اضطررت إليه· الموطأ 1429 — أبو الزناد عن أبي سلمة عن أبي هريرة وزيد بن ثابت: كانا لا يريان بما لفظ البحر بأسا· الموطأ 1430 — أبو الزناد عن أبي سلمة: قدم ناس من أهل الجار فسألوا مروان بن الحكم عما لفظ البحر، فقال ليس به بأس، ثم رجعوا إلى زيد وأبي هريرة فقالا لا بأس به

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.632
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 1410 — أبو مرة مولى عقيل: سأل أبا هريرة عن شاة ذبحت فتحرك بعضها فأمره أن يأكلها، ثم سأل زيد بن ثابت فقال إن الميتة لتتحرك». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-10-1410/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

المدينة المنورة

مدينة في الحجاز هاجر إليها النبي سنة 622م، وفيها المسجد النبوي وأول مجتمع إسلامي. حرَّمها النبي كما حرَّم إبراهيم مكة، حدود حرمها «ما بين عير إلى ثور» — أو «إلى أحد» في تصحيح أبي عبيد والحازمي — و«ما بين لابتيها» أي حرَّتيها، فحرم فيها الصيد وقطع الشجر وغُلِّظت فيها دية الخطأ. وعند السمهودي لها نحو خمسة وتسعين اسماً منها طيبة وطابة ويثرب. وفي الصحيح «أُمرت بقرية تأكل القرى — يقولون يثرب وهي المدينة — تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد» ، ولما أشرفوا عليها مقبلين من تبوك قال «هذه طابة».