الموطأ 391 — ابن عمر يؤخر المغرب في السفر من ذات الجيش إلى العقيق

Muwatta 391

أثر يرويه مالك عن يحيى بن سعيد، في باب قصر الصلاة في السفر: سأل يحيى سالم بن عبد الله عن أشد ما رأى أباه أخّر المغرب في السفر، فقال: غربت الشمس ونحن بذات الجيش فصلى المغرب بالعقيق. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد، وأن عبد الرزاق أخرجه عن الثوري عن يحيى بن سعيد بنحوه. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري

موجز

أثر يرويه مالك عن يحيى بن سعيد، في باب قصر الصلاة في السفر: سأل يحيى سالم بن عبد الله عن أشد ما رأى أباه أخّر المغرب في السفر، فقال: غربت الشمس ونحن بذات الجيش فصلى المغرب بالعقيق. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد، وأن عبد الرزاق أخرجه عن الثوري عن يحيى بن سعيد بنحوه. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
عبد الله بن عمر بن الخطاب· سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب· يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري· ذات الجيش· وادي العقيق (المدينة)
أساس لـ
الصلاة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 196 — رفع اليدين حذو المنكبين عند الافتتاح والرفع من الركوع· الموطأ 200 — ابن عمر يكبر كلما خفض ورفع· الموطأ 239 — القاسم بن محمد يريهم الجلوس في التشهد· الموطأ 253 — ابن عمر: من شك فليتوخ الذي يظن أنه نسي· الموطأ 393 — ابن عمر يركب إلى ريم فيقصر، ومالك: نحو أربعة برد· الموطأ 394 — ابن عمر يركب إلى ذات النصب فيقصر، وبينها والمدينة أربعة برد· الموطأ 396 — ابن عمر يقصر في مسيره اليوم التام· الموطأ 400 — ابن عمر: أصلي صلاة المسافر ما لم أجمع مكثاً وإن حبسني ذلك اثنتي عشرة ليلة

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.210
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 391 — ابن عمر يؤخر المغرب في السفر من ذات الجيش إلى العقيق». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-391/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 196 — رفع اليدين حذو المنكبين عند الافتتاح والرفع من الركوع

أول حديث في باب افتتاح الصلاة. يرويه يحيى عن مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر: كان النبي إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك وقال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ولم يكن يفعل ذلك في السجود. ويخرّجه المحقق عند البخاري (735) ومسلم (2/18) والنسائي (2/122) وابن حبان والدارمي والشافعي من طرق أصحاب مالك، وينقل عن ابن عبد البر أن يحيى وجماعة من رواة الموطأ لم يذكروا فيه الرفع عند الانحطاط إلى الركوع، وأن ابن وهب وابن القاسم والقطان وابن مهدي وابن المبارك وجماعة رووه عن مالك بذكر الرفع عند الركوع أيضاً، وأن ذلك هو الصواب وهكذا رواه سائر أصحاب ابن شهاب، وأن جماعة من أهل العلم رأوا أن إسقاط الرفع عند الركوع وهم من مالك ربما وهم فيه لأن حفاظاً رووا عنه الوجهين (التمهيد 9/210–212).