الموطأ 270 — إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل

Muwatta 270

يرويه مالك عن نافع عن ابن عمر، في باب العمل في غسل يوم الجمعة: أمر النبي ﷺ من جاء الجمعة أن يغتسل. ويخرّجه المحقق عند البخاري (877) والنسائي (3/93) وأحمد (2/64) والدارمي والطحاوي والبيهقي من طرق أصحاب مالك، ويحيل على التمهيد (14/144–145). 1 2

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. نافع المدني
  3. عبد الله بن عمر بن الخطاب
  4. محمد

موجز

يرويه مالك عن نافع عن ابن عمر، في باب العمل في غسل يوم الجمعة: أمر النبي من جاء الجمعة أن يغتسل. ويخرّجه المحقق عند البخاري (877) والنسائي (3/93) وأحمد (2/64) والدارمي والطحاوي والبيهقي من طرق أصحاب مالك، ويحيل على التمهيد (14/144–145). 1 2

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
محمد· عبد الله بن عمر بن الخطاب· نافع مولى ابن عمر
أساس لـ
الصلاة· الطهارة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 21 — الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله· الموطأ 48 — ابن عمر: كان الرجال والنساء يتوضؤون جميعاً· الموطأ 189 — ابن عمر في ليلة باردة: ألا صلوا في الرحال· الموطأ 319 — صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي الصبح صلى واحدة توتر له· الموطأ 336 — حفصة: كان يصلي ركعتين خفيفتين إذا سكت المؤذن· الموطأ 341 — صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة· الموطأ 384 — إذا عجل به السير جمع بين المغرب والعشاء· الموطأ 459 — السنن الرواتب: ركعتان قبل الظهر وبعدها وبعد المغرب والعشاء

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.158
  2. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.159
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 270 — إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-270/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 21 — الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله

أول حديث في باب جامع الوقوت. يرويه يحيى عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر، أن النبي شبّه من تفوته صلاة العصر بمن أُصيب في أهله وماله إصابة يطلب بها الثأر. ويفسر المحقق الوتر بالجناية التي يُطلب ثأرها فيجتمع على صاحبها غم المصيبة وغم طلب الثأر، ويخرّج الحديث من طرق أصحاب مالك عند البخاري (552) ومسلم (2/111) وأبي داود (414) والنسائي وابن حبان، ويحيل على التمهيد (14/115).