الموطأ 384 — إذا عجل به السير جمع بين المغرب والعشاء

Muwatta 384

يرويه مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر، في باب الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر: كان النبي ﷺ إذا عجل به السير يجمع بين المغرب والعشاء. ويخرّجه المحقق عند مسلم (2/150) والنسائي (1/289) وأحمد والطحاوي والبيهقي من طرق أصحاب مالك، ويحيل على التمهيد (14/141). 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«كان رسول الله إذا عجل به السير يجمع بين المغرب والعشاء»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. نافع المدني
  3. عبد الله بن عمر بن الخطاب
  4. محمد

موجز

يرويه مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر، في باب الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر: كان النبي إذا عجل به السير يجمع بين المغرب والعشاء. ويخرّجه المحقق عند مسلم (2/150) والنسائي (1/289) وأحمد والطحاوي والبيهقي من طرق أصحاب مالك، ويحيل على التمهيد (14/141). 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الصلاة. مصدره الموطأ. يذكر محمد، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وnafi mawla ibn umar. ويُبنى عليه في أبواب الصلاة.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
محمد· عبد الله بن عمر بن الخطاب· نافع مولى ابن عمر
أساس لـ
الصلاة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 21 — الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله· الموطأ 189 — ابن عمر في ليلة باردة: ألا صلوا في الرحال· الموطأ 270 — إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل· الموطأ 319 — صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي الصبح صلى واحدة توتر له· الموطأ 336 — حفصة: كان يصلي ركعتين خفيفتين إذا سكت المؤذن· الموطأ 341 — صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة· الموطأ 459 — السنن الرواتب: ركعتان قبل الظهر وبعدها وبعد المغرب والعشاء· الموطأ 461 — كان يأتي قباء راكباً وماشياً

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.207
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 384 — إذا عجل به السير جمع بين المغرب والعشاء». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-384/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 21 — الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله

أول حديث في باب جامع الوقوت. يرويه يحيى عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر، أن النبي شبّه من تفوته صلاة العصر بمن أُصيب في أهله وماله إصابة يطلب بها الثأر. ويفسر المحقق الوتر بالجناية التي يُطلب ثأرها فيجتمع على صاحبها غم المصيبة وغم طلب الثأر، ويخرّج الحديث من طرق أصحاب مالك عند البخاري (552) ومسلم (2/111) وأبي داود (414) والنسائي وابن حبان، ويحيل على التمهيد (14/115).