الطريقة القادرية

The Qadiri order (Qadiriyya)

الطريقة القادرية المنسوبة إلى عبد القادر الجيلاني (ت 561هـ/1166م) — من أقدم الطرق الصوفية وأوسعها انتشارًا في العالم الإسلامي 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود
الإقليم
بلاد الشام والعراق · جنوب آسيا · المغرب العربي
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

الفرق والمذاهب

موجز

الطريقة القادرية من أقدم الطرق الصوفية وأوسعها انتشارًا في العالم الإسلامي؛ تنسب إلى عبد القادر الجيلاني (ت 561هـ/1166م) وتوسعت من بغداد شرقًا وغربًا 1.

في التاريخ

تصف الدراسات الأكاديمية القادرية كأول تنظيم واسع للطريقة الصوفية، امتد من العراق إلى الهند وشمال أفريقيا 1.

الصلات

استكشف الصلات

من أعضائه
عبد العليم صديقي· كونتا حاجي كيشييف· ماء العينين القلقمي· ميان محمد بخش· المختار الكنتي· نانا أسماء· شيخو أحمدو· أويس البراوي

قد يهمك أيضًا

بغداد· المختار الكنتي· شيخو أحمدو· أحمد رضا خان البريلوي· با لبو· شاه أحمد نوراني· فاس· مكة المكرمة

المصادر

  1. Trimingham, J. Spencer. (1998). The Sufi Orders in Islam. Oxford University Press (reissue of the 1971 original).
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الطريقة القادرية». islam.museum، https://islam.museum/ar/group/qadiriyya/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الحياة

العبادات والعادات، والسنة الهجرية، والأعياد والطعام واللباس والموسيقى في كل إقليم.
ذو صلة

بغداد

عاصمة الخلافة العباسية، أسسها المنصور سنة 762م، وكانت مركزًا كبيرًا للعلم. وعند المسعودي بنى المنصور على كل باب من أبواب مدينته الأربعة مجلساً يشرف منه على ما يليه من البلاد وهي شوارع محدقة وطاقات معقودة باقية إلى سنة اثنتين وثلاثين وثلثمائة، أولها باب خراسان وكان يسمى باب الدولة لإقبال الدولة العباسية من خراسان ثم باب الشام فباب الكوفة فباب البصرة، وبينما هو في مجلس باب خراسان سقط بين يديه سهم مكتوب عليه أبيات في الوعظ وهمذان منها رجل مظلوم في حبسك، ففتشوا الحبوس فوجدوا شيخاً موثقاً بالحديد منذ أربعة أعوام أخذ الوالي ضيعته، فأطلقه ورد عليه ضيعته بخراجها وعرض عليه ولاية همذان فأباها وعفا عن الوالي. ووصفها المقدسي نحو 375هـ: «هواء رقيق وعلم دقيق، كل جيد بها وكل حسن فيها وكل حاذق منها وكل ظرف لها وكل قلب إليها وكل حرب عليها وكل ذب عنها» — مع خشيته أن تعود كسامراء إذ هي في كل يوم إلى وراء؛ وروى أن المنصور أمر رجالاً ينامون في موضعها فصول السنة ليعرف شتاءها وصيفها وبقّها قبل أن يبني، وأن أبا حنيفة كان فيمن أحضرهم للاستشارة في خطّها سنة 145 وأنفق عليها أربعة آلاف ألف وثمانمائة وثلاثة وثلاثين درهماً