الخزر

The Khazars

الخزر عند البلاذري أمّة خلف القوقاز ملكُهم الأعظم خاقان؛ قاتلهم سلمان بن ربيعة حتى قُتل ببلنجر وجاشوا في ولاية الجرّاح فعبر الرسّ فواقعهم حتى استشهد قرب أردبيل، ولما بلغ عظيمهم كثرة من وطىء به مروان بن محمد بلاده ملأه ذلك رعباً فأرسل يدعوه إلى الإسلام أو الحرب فقال مروان قد قبلت الإسلام فأظهر الخاقان الإسلام ووادعه على أن أقرّه في مملكته وسار معه بخلق منهم فأنزلهم ما بين السمور والشابران في سهل أرض اللكز، وصاهر يزيد بن أسيد ملكهم بأمر المنصور فولدت له ابنة الخاقان ابناً فمات وماتت في نفاسها.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

الخزر عند البلاذري أمة خلف القوقاز، ملكهم الأعظم الخاقان. 1

الحروب مع المسلمين

قاتلهم سلمان بن ربيعة حتى قُتل ببلنجر. وجاشوا في ولاية الجراح، فعبر الرس فواقعهم حتى استشهد قرب أردبيل. 1 انظر مقتل الجراح وحملة مسلمة على الخزر.

مروان والخاقان

لما بلغ عظيمهم كثرة من وطئ بلاده مع مروان بن محمد ملأه ذلك رعباً، فأرسل يدعوه إلى الإسلام أو الحرب. فقال مروان: قد قبلت الإسلام. فأظهر الخاقان الإسلام ووادعه، على أن يقرّه في مملكته، وسار معه بخلق منهم فأنزلهم بين السمور والشابران في سهل أرض اللكز. 1 انظر حملة مروان في القوقاز.

المصاهرة

صاهر يزيد بن أسيد ملكهم بأمر المنصور. فولدت له ابنة الخاقان ابناً فمات، وماتت في نفاسها. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
استشهاد الجرّاح بأردبيل· غزوة مروان بن محمد في بلاد الخزر والجبال· غزوة مسلمة بن عبد الملك للخزر وفتح الباب· فتح قاليقلا وبدء فتوح أرمينية· مقتل سلمان الخيل ببلنجر

قد يهمك أيضًا

هشام بن عبد الملك· مروان بن محمد بن مروان· سعيد بن عمرو بن أسود الحرشي· أرمينية· دورة حبيب بن مسلمة في أرمينية· غزوة سلمان الخيل لأران والقوقاز· الجرّاح بن عبد الله الحكمي· أسيد بن زافر السلمي

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الخزر». islam.museum، https://islam.museum/ar/group/khazars/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

هشام بن عبد الملك

خليفة أموي توفي في سنة خمس وعشرين ومائة، وذكر الطبري علته التي مات بها. وعند المسعودي بويع يوم توفي يزيد لخمس بقين من شعبان سنة خمس ومائة وتوفي بالرصافة يوم الأربعاء لست خلون من ربيع الآخر سنة خمس وعشرين ومائة وهو ابن ثلاث وخمسين سنة فكانت ولايته تسع عشرة سنة وسبعة أشهر وإحدى عشرة ليلة، وكان أحول خشناً فظاً غليظاً يجمع الأموال ويعمر الأرض ويستجيد الخيل فاجتمع له في الحلبة أربعة آلاف فرس لم يعرف مثلها لأحد في جاهلية ولا إسلام، وفي أيامه عمل الخز فمنع الناس ما في أيديهم فقل الإفضال وانقطع الرفد ولم ير زمان أصعب من زمانه ويذكر الكتاب أن هشاماً امتنع عن بيعة عمر بن عبد العزيز حين قرئ العهد، وقال إنه لا يبايعه أبداً، فقال له رجاء إنه يضرب عنقه إن لم يبايع، ثم قام فبايع وهو يُرى كاره. ويذكر الكتاب أن هشاماً جاء إلى عمر بعد الخلافة رسولاً لقومه يطلب استئناف العمل بالرأي فيما تحت يده وترك من سبقه على ما ولّوه، فأجابه عمر بأنه سيلتزم بالأقدم من كتاب الله. ويذكر الكتاب أنه بويع في دمشق في أول رمضان سنة 105هـ على الأرجح، بعد وفاة يزيد بن عبد الملك في شعبان، وأنه ولد سنة 72هـ على الراجح، وأن ديوانه كان من أصح الدواوين في نظر عبد الله بن علي بن العباس، وأنه كان شديد المراقبة للعمال والدواوين. ويصف الكتاب شخصيته بالبخل وجمع المال، ويرى أن ذلك لشدة محاسبته على المال العام. ويعرض الكتاب وصف ولاته ووزرائه في الأقاليم، ويذكر أن الولايات كانت هادئة في عهده إلا حركات الخوارج والعراق وثورة زيد بن علي بالكوفة. ويذكر الكتاب أن سياسته المالية كانت امتداداً لسياسة ملوك بني أمية وخلافاً لنهج عمر، وأنه شجع عودة الملكيات الزراعية الكبيرة، وأن ملكية خالد القسري بلغ دخلها من غلاتها ثلاثة عشر مليون دينار. ويذكر أنه أوصى والي الموصل بحفر نهر في وسط المدينة، وأن الدولة أقامت الجسور والسدود، وأن هشاماً اتخذ الرصافة مصيفاً. ويذكر الكتاب أن ثورات البربر في إفريقية اندلعت في عهده، بعد أن ظلم عمال بني أمية البربر، فاستغل دعاة الخوارج ذلك، وأن الخوارج استولوا على القيروان مرتين في نحو ثلاثين سنة.