مسح عثمان بن حنيف السواد

Uthman ibn Hunayf's Survey of the Sawad

نحو 18 هـ

عند البلاذري: بعث عمر بن الخطاب رضي الله عنه عثمان بن حنيف رضي الله عنه الأنصاري يمسح السواد فوجده ستة وثلاثين ألف ألف جريب فوضع على كل جريب درهماً وقفيزاً وكان ذلك القفيز كالمكوك لهم يدعى الشابرقان وقال يحيى بن آدم هو المختوم الحجاجي. وعن قتادة عن أبي مجلز أن عمر بعث عمار بن ياسر على صلاة أهل الكوفة وجيوشهم وعبد الله بن مسعود رضي الله عنه على قضائهم وبيت مالهم وعثمان بن حنيف على مساحة الأرض وفرض لهم كل يوم شاة بينهم شطرها وسواقطها لعمار والشطر الآخر بين هذين فمسح عثمان الأرض فجعل على جريب النخل عشرة دراهم وعلى جريب الكرم عشرة دراهم وعلى جريب القصب ستة دراهم وعلى جريب البر أربعة دراهم وعلى الشعير درهمين وكتب بذلك إلى عمر فأجازه. وعن الأعمش عن إبراهيم عن عمرو بن ميمون بعث عمر حذيفة بن اليمان رضي الله عنه على ما وراء دجلة وبعث عثمان بن حنيف على ما دون دجلة فوضعا على كل جريب قفيزاً ودرهماً. وعن محمد بن عبد الله الثقفي كتب المغيرة بن شعبة رضي الله عنه وهو على السواد أن قبلنا أصنافاً من الغلة لها مزيد على الحنطة والشعير فذكر الماش والكروم والرطبة والسماسم فوضع عليها ثمانية ثمانية وألغى النخل. وعن العيزار بن حريث وضع عمر على جريب الحنطة درهمين وجريبين وعلى جريب الشعير درهماً وجريباً وعلى جريب الكرم عشرة دراهم وعلى جريب الرطبة عشرة دراهم وعلى جريب القطن خمسة دراهم وعلى النخلة من الفارسي درهماً وعلى الدقلتين درهماً. وعن الشعبي بعث عمر عثمان بن حنيف فوضع على أهل السواد لجريب الرطبة خمسة دراهم ولجريب الكرم عشرة دراهم ولم يجمل على ما عمل تحته شيئاً.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله

موجز

يروي البلاذري عدة روايات عن بعث عمر عثمان بن حنيف لمسح السواد وفرض الخراج عليه. 1

المسح

وجد عثمان السواد ستة وثلاثين ألف ألف جريب، فوضع على كل جريب درهماً وقفيزاً. ويقول يحيى بن آدم إن القفيز هو المختوم الحجاجي. 1

التوزيع بالكوفة

عن قتادة عن أبي مجلز: ولى عمر عمار بن ياسر الصلاة والجيوش، وعبد الله بن مسعود القضاء وبيت المال، وعثمان بن حنيف مساحة الأرض. 1

فجعل على جريب النخل والكرم عشرة دراهم، وعلى القصب ستة، وعلى البر أربعة، وعلى الشعير درهمين. وكتب بذلك إلى عمر فأجازه. 1

روايات أخرى

  • في رواية الأعمش بعث عمر حذيفة بن اليمان على ما وراء دجلة وابن حنيف على ما دونها، فوضعا قفيزاً ودرهماً على الجريب.
  • كتب المغيرة بن شعبة أن عندهم أصنافاً أخرى من الغلة، فوُضع عليها ثمانية ثمانية.
  • في رواية العيزار بن حريث تفاصيل أخرى للمقادير، منها عشرة دراهم على الكرم والرطبة وخمسة على القطن.
  • في رواية الشعبي خمسة دراهم على الرطبة وعشرة على الكرم. 1

اختلاف المقادير بين الروايات ظاهر، ولا يرجح المتحف بينها. التاريخ نحو سنة 18هـ تقديراً.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عثمان بن حنيف· عمر بن الخطاب· حذيفة بن اليمان· عمّار بن ياسر· عبد الله بن مسعود· المغيرة بن شعبة

قد يهمك أيضًا

يوم نهاوند فتح الفتوح· شكوى أهل الكوفة سعداً وتعاقب الولاة· المدينة المنورة· غزوة بدر الكبرى· دفن عبد الله ذي البجادين بتبوك· فتح الري وقومس· الهجرة النبوية· مكر المنافقين بالعقبة في رجوع تبوك

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.375-377
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «مسح عثمان بن حنيف السواد». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/uthman-ibn-hunayf-survey/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

يوم نهاوند فتح الفتوح

عند البلاذري: لما هرب يزدجرد من حلوان في سنة 19 تكاتبت الفرس وأهل الري وقومس وأصبهان وهمذان والماهين وتجمعوا إلى يزدجرد وذلك في سنة 20 فأمر عليهم مردانشاه ذا الحاجب وأخرجوا رايتهم الدرفشكابيان وكانت عدة المشركين يومئذ ستين ألفاً ويقال مائة ألف وقد كان عمار بن ياسر كتب إلى عمر بخبرهم فهم أن يغزوهم بنفسه ثم خاف انتشار أمر العرب فكتب إلى أهل الكوفة أن يسير ثلثاهم ويبقى ثلثهم لحفظ بلدهم وبعث من أهل البصرة بعثاً وقال لأستعمطن رجلاً يكون لأول ما يلقاه من الأسنة فولى النعمان بن عمرو بن مقرن المزني وقال إن أصبت فالأمير حذيفة بن اليمان فإن أصيب فجرير فإن أصيب فالمغيرة فإن أصيب فالأشعث بن قيس وشاور عمر الهرمزان فقال أصبهان الرأس وأذربيجان الجناحان فإن قطعت الرأس سقط الجناحان واستعمل النعمان فقال أما جابياً فلا ولكن غازياً وسلسل المسلمون كل عشرة في سلسلة لئلا يفروا ورماهم الفرس قبل القتال فجرحوا منهم جماعة وقال النعمان إني هاز لوائي ثلاث هزات فأما الأولى فليتوضأ الرجل وليقض حاجته وأما الثانية فلينظر إلى سيفه وشسعه وليصلح شأنه وأما الثالثة فاحملوا ولا يلوين أحد على أحد وثقل درعه عليه فقاتل فكان أول قتيل وسقط الفارسي عن بغلته فاتشق بطنه فأتاه معقل وبه رمق فغسل وجهه فبشره بالفتح فقال الحمد لله اكتبوا إلى عمر وأخذ حذيفة الراية ففتح الله عليهم وسمي ذلك الفتح فتح الفتوح وأتى أبو عثمان النهدي عمر بالبشارة فلما قال قتل النعمان قال إنا لله وبكى ووضع يده على رأسه وولى السائب بن الأقرع الغنائم وقال لا ترفعن باطلاً ولا تحبسن حقاً فدله ذو الموينتين على كنز النخيركان في القلعة فصعدها فإذا سفطان فيهما جوهر لم ير مثله قط فأمره عمر ببيعهما وقسم ثمنهما فاشتراهما عمرو بن حارث بأعطيات الذرية والمقاتلة فباع أحدهما بالحيرة بما اشتراهما به وفضل الآخر فكان أول لهوة مال اتخذها وكان فتح نهاوند في سنة 19 يوم الأربعاء ويقال سنة 20 وقال الحسن ومحمد عن أبي معشر سنة 21 ونزل النعمان الإسبيذار فجعل الأشعث بن قيس على الميمنة والمغيرة بن شعبة على الميسرة.