حصار تستر

Siege of Tustar

تستر

سار أبو موسى إلى تستر وبها شوكة العدو وحدهم فكتب إلى عمر يستمده فكتب عمر إلى عمار بن ياسر يأمره بالمسير إليه في أهل الكوفة فقدم عمار جرير بن عبد الله البجلي وسار حتى أتى تستر وعلى ميمنة أبي موسى البراء بن مالك رضي الله عنه أخو أنس بن مالك رضي الله عنه وعلى ميسرته مجزأة بن ثور السدوسي وعلى الخيل أنس بن مالك وعلى ميمنة عمار البراء بن عازب رضي الله عنه الأنصاري وعلى ميسرته حذيفة بن اليمان رضي الله عنه العبسي وعلى خيله قرظة بن كعب الأنصاري وعلى رجالته النعمان بن مقرن المزني فقاتلهم أهل تستر قتالاً شديداً وحمل أهل البصرة وأهل الكوفة حتى بلغوا باب تستر فضاربهم البراء بن مالك على الباب حتى استشهد ودخل الهرمزان.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

يروي البلاذري أن أبا موسى سار إلى تستر، فاستمد عمر، فأمدّه عمار بن ياسر بأهل الكوفة. 1

التجهيز

كتب أبو موسى إلى عمر يستمده، فأمر عمر عماراً بالمسير في أهل الكوفة. فقدّم عمار جرير بن عبد الله البجلي. 1

وتذكر الرواية قادة الميمنة والميسرة والخيل والرجالة في الجيشين، منهم البراء بن مالك وأنس بن مالك والبراء بن عازب وحذيفة والنعمان بن مقرن. 1

القتال

قاتلهم أهل تستر قتالاً شديداً. وحمل أهل البصرة وأهل الكوفة حتى بلغوا باب المدينة. وقاتل البراء بن مالك عند الباب حتى قُتل، ودخل الهرمزان. 1

التاريخ: يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
أبو موسى الأشعري· عمّار بن ياسر· البراء بن مالك· جرير بن عبد الله البجلي· الهرمزان
وقع في
تستر

قد يهمك أيضًا

سقوط تستر وأسر هرمزان· غزوة ذات الرقاع· قطائع عثمان بالعراق· ذو الخلصة (الكعبة اليمانية)· مسير الفلاليج وطلب جابان بمستر· إسلام الأساورة وشروطهم· ربع بجيلة من السواد وردّه· صلح بانقيا والطيلسان

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حصار تستر». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/siege-of-tustar/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

سقوط تستر وأسر هرمزان

قتل من أهل تستر في المعركة تسعمائة وأسر ستمائة ضربت أعناقهم بعد ثم استأمن رجل من الأعاجم على أن يدل المسلمين على عورة المشركين فأسلم واشترط أن يفرض له ولولده فعاقده أبو موسى ووجه معه أشرس بن عوف من شيبان فخاض به دجيل على عرق من حجارة ثم علا به المدينة وأراه هرمزان فندب أبو موسى أربعين رجلاً مع مجزأة بن ثور واتبعهم مائتا رجل ليلاً والمستأمن يقدمهم فأدخلهم المدينة فقتلوا الحرس وكبروا على السور فهرب هرمزان إلى قامته موضع خزانته وعبر أبو موسى حين أصبح فاحتوى المدينة وقال هرمزان ما دل العرب على عورتنا إلا بعض ممن رأى إقبال أمرهم وإدبار أمرنا وجعل الرجل من الأعاجم يقتل أهله وولده ويلقيهم في دجيل خوفاً أن يظفر بهم العرب وطلب هرمزان الأمان فأبى أبو موسى أن يعطيه إلا على حكم عمر فنزل على ذلك.