فتح قتيبة سمرقند

Qutayba's Conquest of Samarqand

سمرقند

غزا قتيبة سمرقند وكانت ملوك السغد تنزلها قديماً ثم نزلت إشتيغن فحصر أهلها والتقوا مراراً فاقتتلوا وكتب ملك السغد إلى ملك الشاش وهو مقيم بالطاربند فأتاه في خلق من مقاتلته فلقيهم المسلمون فاقتتلوا أشد قتال ثم إن قتيبة أوقع بهم وكسرهم فصالحه غورك على ألفين ومائتي ألف درهم في كل عام وعلى أن يصلي في المدينة فدخلها وقد اتخذ له غورك طعاماً فأكل وصلى واتخذ مسجداً وخلف بها جماعة من المسلمين فيهم الضحاك بن مزاحم صاحب التفسير ويقال إنه صالحه على سبعمائة ألف درهم وضيافة المسلمين ثلاثة أيام وكان في صلحه بيوت الأصنام والنيران فأخرجت الأصنام فسلبت حليتها وأحرقت وكانت الأعاجم تقول إن فيها أصناماً من استخف بها هلك فلما حرقها قتيبة بيده أسلم منهم خلق وقال المختار بن كعب الجمحي دوخ السغد بالمبائل حتى ترك السغد بالعراء قعوداً وقال أبو عبيدة فتح قتيبة خوارزم وفتح سمرقند عنوة وقد كان سعيد بن عثمان صالح أهلها ففتحها قتيبة بعده ولم يكونوا نقضوا ولكنه استقل صلحهم وفتح بيكند وكش ونسف والشاش وغزا فرغانة ففتح بمها وغزا السغد وأشروسنة. ويذكر الكتاب أن طرخون صاحب سمرقند نقض الصلح الذي أبرمه قتيبة سنة 90هـ، فحاصرها قتيبة، واستنجد أهلها بملوك الشاش وفرغانة، فأوقع بهم قتيبة وقتل الكثيرين، ثم صالحه أهل المدينة على الجزية المذكورة وعلى أن تخلو المدينة من المقاتلة. 1

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

سمرقند

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

غزا قتيبة بن مسلم سمرقند وحصرها، ثم صالحه ملكها غورك. يذكر البلاذري تفاصيل الصلح، ويضيف الصلابي رواية نقض طرخون صلح سنة 90هـ. 2 1

الحصار والصلح

يروي البلاذري أن ملوك السغد كانوا ينزلون سمرقند قديماً ثم نزلوا إشتيغن. حصرهم قتيبة والتقوا مراراً. وكتب ملك السغد إلى ملك الشاش فجاءهم بمقاتلته، فاقتتلوا أشد قتال، ثم أوقع بهم قتيبة وكسرهم. 2

صالحه غورك على ألفين ومئتي ألف درهم كل عام، وعلى أن يصلي في المدينة. فدخلها وأكل من طعام أعده غورك، وصلى واتخذ مسجداً. وخلّف فيها جماعة من المسلمين، منهم الضحاك بن مزاحم. 2

ويذكر المصدر قولاً بأنه صالحه على سبعمئة ألف درهم وضيافة المسلمين ثلاثة أيام. وفي الصلح بيوت الأصنام والنيران، فأُخرجت الأصنام وسُلبت حليتها وأُحرقت. 2

روايات أخرى

ينقل البلاذري عن أبي عبيدة أن قتيبة فتح سمرقند عنوة، وأن سعيد بن عثمان كان قد صالح أهلها قبله. 2

يذكر الصلابي أن طرخون صاحب سمرقند نقض الصلح سنة 90هـ، فحاصرها قتيبة واستنجد أهلها بملوك الشاش وفرغانة، فأوقع بهم. ثم صالحه أهل المدينة على الجزية وعلى أن تخلو المدينة من المقاتلة. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
قتيبة بن مسلم الباهلي· غورك ملك السغد· الضحاك بن مزاحم
وقع في
سمرقند

قد يهمك أيضًا

قصة ابن الأهثم أبي طينة· استدعاء ملك خوارزم قتيبة على أخيه· تدبير قتيبة أمر خوارزم· فتح قتيبة مدينة الفيل· وفاة قثم بن العباس بسمرقند· فتوح قتيبة بيكند وبخارا وقتل نيزك· مقتل قتيبة بن مسلم· افتتاح قتيبة ما وراء النهر

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد محمد. (2005). الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار. دار ابن كثير. , p.92-93
  2. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فتح قتيبة سمرقند». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/qutayba-samarqand/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

قصة ابن الأهثم أبي طينة

كان عبد الله بن عبد الله بن الأهثم أبو حاقان خليفة قتيبة على مرو إذا غزا فكتب إلى الحجاج يسعى بقتيبة ويخبر بما صار إليه من المال وأنذره بشير أحد بني الأهثم فقال إنك قد انبسطت إلى عبد الله وهو ذو غوائل حسود فلا نأمنه أن يعزلك فيستفسدنا فقال أما قلت هذا حسداً لابن عمك فقال فليكن عذري عندك فإن كان ذلك عذرتني فلما كتب ما كتب به إلى الحجاج طوى الحجاج كتابه إلى قتيبة فجاء الرسول حتى نزل السكة بمرو وجاوزها ولم يأت عبد الله فأحس بالشر فهرب فلحق بالشام فمكث زماناً يبيع الخمر والكتانيات في رزمة على عنقه يطوف بها ثم وضع خرقة وقطنة على إحدى عينيه وعصبها واكتنى بأبي طينة وكان يبيع الزيت فلم يزل على هذه الحال حتى هلك الوليد بن عبد الملك وقام سليمان فألقى عنه ذاك الدنس والخرقة وقام بخطبة تهنيئة لسليمان ووقوعاً في الحجاج وقتيبة فتفرق الناس وهم يقولون أبو طينة الزيات أبلغ الناس فلما انتهى إلى قتيبة كتاب ابن الأهثم إلى الحجاج عقر على بني عمه وبنيه وكان أحدهم شيبة أبو شبيب فقتل تسعة أناسي منهم بشير فقال له بشير اذكر عذري عندك فقال قدمت رجلاً وأخرت رجلاً يا عدو الله فقتلهم جميعاً وكان وكيع بن أبي سود قبل ذلك على بني تميم بخراسان فمزله عنهم قتيبة واستعمل رجلاً من بني ضرار الضبي فقال حين قتلهم قتلني الله إن أقتله ويفقدوه فلم يصل الظهر ولا العصر فقالوا له إنك لم تصل فقال وكيف أصلي لرب قتل منا عامتهم صبياناً ولم يغضب لهم.