وفاة قثم بن العباس بسمرقند

Qutham ibn al-Abbas's Death at Samarqand

سمرقند

كان قثم بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه مع سعيد بن عثمان فتوفى بسمرقند ويقال استشهد بها فقال عبد الله بن العباس حين بلغته وفاته شتان ما بين مولده ومقبره فأقبل يصلي فقيل له ما هذا فقرأ الآية في الاستعانة بالصبر والصلاة وقد قدم قثم على سعيد بن عثمان بخراسان فعرض عليه سعيد من المغنم خمسة أسهم فقال لا ولكن أعطني سهماً لي وسهماً لفرسي.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

سمرقند

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

كان قثم بن العباس مع سعيد بن عثمان في خراسان، وتوفي بسمرقند. يذكر البلاذري أنه يقال إنه استشهد بها. 1

ما يذكره المصدر

قدم قثم على سعيد بن عثمان بخراسان، فعرض عليه سعيد من الغنيمة خمسة أسهم. فقال: لا، ولكن أعطني سهماً لي وسهماً لفرسي. 1

ولما بلغت وفاته عبد الله بن العباس قال: «شتان ما بين مولده ومقبره». ثم أقبل يصلي، وقرأ الآية التي في الاستعانة بالصبر والصلاة. 1

تنبيه

يحتاج إلى مصدر إضافي: الخبر هنا من مصدر واحد، ولم تُضف مصادر أخرى أو رأي أكاديمي بعد.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
سمرقند

قد يهمك أيضًا

فتح قتيبة سمرقند· غدر صاحب سمرقند بالخوارزميين· هزيمة السلطان سنجر أمام الترك وراء النهر سنة 536· حصار سمرقند في أيام سعيد بن عثمان· حكم جميع بن حاضر في وفود سمرقند· محمود خواجه بهبودي· سمرقند

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وفاة قثم بن العباس بسمرقند». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/qutam-death-samarqand/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

فتح قتيبة سمرقند

غزا قتيبة سمرقند وكانت ملوك السغد تنزلها قديماً ثم نزلت إشتيغن فحصر أهلها والتقوا مراراً فاقتتلوا وكتب ملك السغد إلى ملك الشاش وهو مقيم بالطاربند فأتاه في خلق من مقاتلته فلقيهم المسلمون فاقتتلوا أشد قتال ثم إن قتيبة أوقع بهم وكسرهم فصالحه غورك على ألفين ومائتي ألف درهم في كل عام وعلى أن يصلي في المدينة فدخلها وقد اتخذ له غورك طعاماً فأكل وصلى واتخذ مسجداً وخلف بها جماعة من المسلمين فيهم الضحاك بن مزاحم صاحب التفسير ويقال إنه صالحه على سبعمائة ألف درهم وضيافة المسلمين ثلاثة أيام وكان في صلحه بيوت الأصنام والنيران فأخرجت الأصنام فسلبت حليتها وأحرقت وكانت الأعاجم تقول إن فيها أصناماً من استخف بها هلك فلما حرقها قتيبة بيده أسلم منهم خلق وقال المختار بن كعب الجمحي دوخ السغد بالمبائل حتى ترك السغد بالعراء قعوداً وقال أبو عبيدة فتح قتيبة خوارزم وفتح سمرقند عنوة وقد كان سعيد بن عثمان صالح أهلها ففتحها قتيبة بعده ولم يكونوا نقضوا ولكنه استقل صلحهم وفتح بيكند وكش ونسف والشاش وغزا فرغانة ففتح بمها وغزا السغد وأشروسنة. ويذكر الكتاب أن طرخون صاحب سمرقند نقض الصلح الذي أبرمه قتيبة سنة 90هـ، فحاصرها قتيبة، واستنجد أهلها بملوك الشاش وفرغانة، فأوقع بهم قتيبة وقتل الكثيرين، ثم صالحه أهل المدينة على الجزية المذكورة وعلى أن تخلو المدينة من المقاتلة.