غدر صاحب سمرقند بالخوارزميين

The lord of Samarqand betrays the Khwarazmians

نحو 1208 م · 605 هـ

سمرقند

غدر صاحب سمرقند بالخوارزميين فأوقع بهم، وكان من فتن ما وراء النهر في هذه الأعوام 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1190م1200م1210م1220م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

في المكان

سمرقند

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

غدر صاحب سمرقند بالخوارزميين فأوقع بهم، وكان من فتن ما وراء النهر في هذه الأعوام 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
سمرقند
شارك فيه
خوارزم شاه علاء الدين محمد

قد يهمك أيضًا

هلاك خوارزمشاه بجزيرة بحر قزوين· وفاة خوارزم شاه تكش· قتل ابن خرميل وحصر هراة· ملك خوارزم شاه غزنة وأعمالها· استيلاء خوارزم شاه على بلاد الغورية بخراسان· ملك خوارزم شاه ما أخذه الغورية من بلاده· حصر خوارزم شاه هراة· ملك خوارزم شاه بلد الجبل

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 338
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «غدر صاحب سمرقند بالخوارزميين». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/samarqand-betrayal-605/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

هلاك خوارزمشاه بجزيرة بحر قزوين

سار جنكزخان إلى خوارزم شاه فانجفل عن جيحون إلى نيسابور ثم ساق إلى مرج همدان رعباً من التتار فأحدق به العدو فقتلوا كل من معه ونجا هو بنفسه فخاض الماء إلى جزيرة ولحقته علة ذات الجنب فمات بها وحيداً فريداً وكفن في شاش فراش كان معه وذلك في سنة سبع عشرة وست مئة وملكوا جميع مملكة خوارزم شاه، وقال سبط الجوزي كان أول ظهور التتار بما وراء النهر سنة خمس عشرة فأخذوا بخارى وسمرقند وقتلوا أهلها، وقال ابن الأثير حادثة التتار من الحوادث العظمى والمصائب الكبرى التي عقمت الدهور عن مثلها عمت الخلائق وخصت المسلمين فلو قال قائل إن العالم منذ خلقه الله إلى الآن لم يبتلوا بمثلها لكان صادقاً. وعند ابن الأثير أن جنكزخان لما ملك سمرقند سير عشرين ألف فارس وقال لهم اطلبوا خوارزم شاه أين كان ولو تعلق بالسماء حتى تدركوه، وهي الطائفة التي يسميها التتر المغربة، فعبروا جيحون في أحواض كبار من الخشب ألبسوها جلود البقر وضعوا فيها سلاحهم وألقوا الخيل في الماء وأمسكوا أذنابها فجذب كل فرس حوضه، فرحل خوارزم شاه في نفر من خاصته إلى نيسابور فمازندران، والتتر في أثره كلما رحل عن منزلة نزلوها لا يعرجون على نهب ولا قتل، حتى وصل إلى قلعة له في بحر طبرستان تعرف بآب سكون فركب في السفن فوقف التتر على ساحل البحر أيِّسين من لحاقه فرجعوا، ومات خوارزم شاه في تلك القلعة.