قطيعة نافع ما مشى

Nafi' ibn al-Harith's Walking Grant

البصرة

أمر زياد عبد الرحمن بن تبع الحميري وكان على قطائعه أن يقطع نافع بن الحارث الثقفي ما مشى فمشى فانقطع شسعه فجلس فقال حسبك فقال لو علمت لمشيت إلى الأبلة فقال دعني حتى أرمي بنعلي فرمى بها حتى بلغت الإجانة.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

البصرة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

تروي الأخبار أن زياداً أمر عبد الرحمن بن تبع الحميري، وكان على قطائعه، أن يقطع نافع بن الحارث الثقفي أرضاً بقدر ما يمشي. 1

الخبر

مشى نافع فانقطع شسعه فجلس. فقال له عبد الرحمن: حسبك. فقال نافع: لو علمت لمشيت إلى الأبلة، ثم طلب أن يتركه ليرمي بنعله، فرماها حتى بلغت الإجانة. والمكان في البصرة. 1

لا تاريخ للخبر في البيانات، وهذا يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
نافع بن الحارث الثقفي· زياد بن أبي سفيان
وقع في
البصرة

قد يهمك أيضًا

حفر نهر الأبلة· حفر نهر معقل· قطيعة معاوية السبخة· قصة المغيرة بن شعبة وأم جميل· جامع البصرة· قصر قباذ (قصر الحجاج) بالبصرة· نزول الأساورة البصرة· إذن الحمامات بالبصرة

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «قطيعة نافع ما مشى». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/nafi-walking-grant/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

حفر نهر الأبلة

كان لدجلة العوراء خور يجري فيه ماء الأمطار ويتراجع ماؤها عند المد وينضب في الجزر طوله فرسخ وكان لحدّه مما يلي البصرة غورة تسمى الإجانة فأمر عمر أبا موسى أن يحتفر لأهل البصرة نهراً فابتدأ الحفر من الإجانة وقاده ثلاثة فراسخ حتى بلغ به البصرة فصار طول نهر الأبلة أربعة فراسخ ثم انطمّ منه ما بين البصرة وبين الحيري على قدر فرسخ وكان زياد على الديوان ويعم المال من قبل عبد الله بن عامر فأشار أن ينفذ الحفر فكان يدافع فلما شخص ابن عامر إلى خراسان أقرّ حفر أبي موسى على حاله وحفر النهر من حيث انطمّ حتى بلغ به البصرة وولى ذلك عبد الرحمن بن أبي بكرة فلما فتح الماء جعل يركض فرسه والماء يكاد يسبقه وقدم ابن عامر فغضب على زياد وقال إنما أردت أن تذهب بذكر النهر دوني فتباعد ما بينهما حتى ماتا وتباعد بسببه ما بين أولادهما وكان شرب الناس قبل ذلك من دير قاووس في دجلة وكانت الأرواح تدفنه.