قطيعة معاوية السبخة

Mu'awiya's Marsh Grant

البصرة

كانت الجزيرة بين النهرين سبخة فأقطعها معاوية بعض بني أخوته فلما قدم الفتى لينظر إليها أمر زياد بالماء فأرسل فيها فقال الفتى إنما أقطعني أمير المؤمنين بطيحة لا حاجة لي فيها فابتاعها زياد منه بمائتي ألف درهم وحفر أنهارها وأقطع منها.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

البصرة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

يروي البلاذري في «فتوح البلدان» أن الجزيرة بين النهرين كانت سبخة، فأقطعها معاوية أحد بني أخوته. فلما قدم الفتى لينظر إليها أمر زياد بالماء فأُرسل فيها. 1

الشراء

قال الفتى إن أمير المؤمنين أقطعه بطيحة لا حاجة له فيها. فاشتراها زياد منه بمائتي ألف درهم، وحفر أنهارها وأقطع منها. 1

المكان والتاريخ

تذكر بيانات الصفحة أن الحدث وقع قرب البصرة. لا يوجد تاريخ للحادثة في البيانات، ولا رقم صفحة، ويحتاج ذلك إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
زياد بن أبي سفيان
وقع في
البصرة

قد يهمك أيضًا

حفر نهر الأبلة· حفر نهر معقل· قطيعة نافع ما مشى· جامع البصرة· قصر قباذ (قصر الحجاج) بالبصرة· نزول الأساورة البصرة· إذن الحمامات بالبصرة· صياح أهل البصرة بعبد الله بن علي

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «قطيعة معاوية السبخة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/muawiya-marsh-grant/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

حفر نهر الأبلة

كان لدجلة العوراء خور يجري فيه ماء الأمطار ويتراجع ماؤها عند المد وينضب في الجزر طوله فرسخ وكان لحدّه مما يلي البصرة غورة تسمى الإجانة فأمر عمر أبا موسى أن يحتفر لأهل البصرة نهراً فابتدأ الحفر من الإجانة وقاده ثلاثة فراسخ حتى بلغ به البصرة فصار طول نهر الأبلة أربعة فراسخ ثم انطمّ منه ما بين البصرة وبين الحيري على قدر فرسخ وكان زياد على الديوان ويعم المال من قبل عبد الله بن عامر فأشار أن ينفذ الحفر فكان يدافع فلما شخص ابن عامر إلى خراسان أقرّ حفر أبي موسى على حاله وحفر النهر من حيث انطمّ حتى بلغ به البصرة وولى ذلك عبد الرحمن بن أبي بكرة فلما فتح الماء جعل يركض فرسه والماء يكاد يسبقه وقدم ابن عامر فغضب على زياد وقال إنما أردت أن تذهب بذكر النهر دوني فتباعد ما بينهما حتى ماتا وتباعد بسببه ما بين أولادهما وكان شرب الناس قبل ذلك من دير قاووس في دجلة وكانت الأرواح تدفنه.