قول بعضهم: لا تنفروا في الحر

Some say: do not march in the heat

أكتوبر 630 م · رجب 9 هـ

المدينة المنورة

قال قوم من «المنافقين» بحسب ابن إسحاق بعضهم لبعض: لا تنفروا في الحر؛ زهادة في الجهاد وشكاً في الحق وإرجافاً بالنبي، ويقول إن آيتين من سورة التوبة نزلتا فيهم.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

620م630م640م
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

في المكان

المدينة المنورة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

قال قوم من «المنافقين» بحسب ابن إسحاق بعضهم لبعض: لا تنفروا في الحر؛ زهادة في الجهاد وشكاً في الحق وإرجافاً بالنبي، ويقول إن آيتين من سورة التوبة نزلتا فيهم. 1

الرواية

قال قوم من المنافقين بعضهم لبعض: لا تنفروا في الحر. وهذا وصف ابن إسحاق نفسه لهم ودافعهم: زهادة في الجهاد وشكاً في الحق وإرجافاً بالنبي. 1

ويقول إن الله أنزل فيهم الآيتين 81 و82 من سورة التوبة. 1

ما نزل في الحدث

  • القرآن 9:81: نزلت فيمن قالوا لا تنفروا في الحر بحسب ابن إسحاق (ص160).
  • القرآن 9:82: نزلت فيمن قالوا لا تنفروا في الحر بحسب ابن إسحاق (ص160).

علامات التمريض والشك

  • لفظ «المنافقين» ووصف الدوافع من عبارة ابن إسحاق؛ لا ينسبه المتحف إلى نفسه.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
غزوة تبوك
وقع في
المدينة المنورة
نزل فيه
القرآن 9:81· القرآن 9:82

قد يهمك أيضًا

استئذان الجد بن قيس في التخلف· المعذّرون من الأعراب· تخلف أربعة من المؤمنين عن غير شك· أصحاب المسجد يطلبون من النبي الصلاة فيه· أمر النبي الناس بالتهيؤ لغزو الروم· الثلاثة الذين خُلّفوا بعد تبوك· البكاؤون: سبعة طلبوا الحمل· إنفاق عثمان على جيش العسرة

المصادر

  1. بن هشام, عبد الملك; Ibn Hisham, Abd al-Malik. (1936). السيرة النبوية لابن هشام. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. , 4/160
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «قول بعضهم: لا تنفروا في الحر». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/hypocrites-discourage-marching-in-the-heat/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

استئذان الجد بن قيس في التخلف

سأل النبي الجد بن قيس من بني سلمة هل له في قتال بني الأصفر، أي الروم، فاعتذر بأنه شديد الإعجاب بالنساء ويخشى الفتنة؛ فأعرض عنه النبي وأذن له. ويقول ابن إسحاق إن آية سورة التوبة نزلت فيه، ويشرحها بأن سقوطه في الفتنة بتخلفه أكبر مما خافه.