عقوبة الحجاج للأساورة

al-Hajjaj's Punishment of the Asawira

البصرة

لم يشهد الأساورة مع المسلمين الجمل وصفين ولا شيئاً من حروبهم حتى كان يوم مسعود ثم شهدوا بعد يوم مسعود الربذة وشهدوا أمر ابن الأشعث مع الحجاج فهدم الحجاج دورهم وحط أعطياتهم وأجلى بعضهم وقال كان في شرطكم أن لا تعينوا بعضنا على بعض.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

البصرة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

يذكر المصدر أن الأساورة لم يشهدوا مع المسلمين الجمل وصفين ولا شيئاً من حروبهم حتى يوم مسعود. وشهدوا بعده الربذة، وشهدوا أمر ابن الأشعث مع الحجاج. 1

العقوبة

هدم الحجاج دور الأساورة، وحط أعطياتهم، وأجلى بعضهم. وقال لهم، بحسب المصدر: «كان في شرطكم أن لا تعينوا بعضنا على بعض». ووقع ذلك في البصرة. 1

يحتاج إلى مصدر إضافي: لم يُحدَّد تاريخ الواقعة.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الحجاج بن يوسف الثقفي· الأساورة
وقع في
البصرة

قد يهمك أيضًا

نزول الأساورة البصرة· أخبار دار الإمارة بالبصرة· جامع البصرة· قصر قباذ (قصر الحجاج) بالبصرة· توحيد النقود في عهد عبد الملك· استخراج السيبين وضياع مسلمة· نقل ديوان خراج العراق إلى العربية· إسلام الأساورة وشروطهم

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عقوبة الحجاج للأساورة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/hajjaj-punishes-asawira/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

نزول الأساورة البصرة

شهد الأساورة مع أبي موسى حصار تستر فلم يظهر منهم نكاية فقال لسياه يا عون ما أنت وأصحابك كما كنا نظن فقال له إنه ليست بصائرنا كبصائركم ولا لنا فيكم حرم تخاف عليها ونقاتل وإنما دخلنا هذا الدين في بدء أمرنا تعوذاً وإن كان الله رزقاً خيراً كثيراً ثم فرض لهم في شرف العطاء فلما صاروا إلى البصرة سألوا أي الأحياء أقرب نسباً إلى رسول الله فقيل بنو تميم وكانوا على أن يحالفوا الأزد فتركوهم وحالفوا بني تميم وسيدهم يومئذ الأحنف بن قيس ثم خطت لهم خططهم فنزلوا وحفروا نهرهم وهو يعرف بنهر الأساورة وأراد شيرويه أن ينزل في بكر بن وائل فأبى سياه فنزلوا في بني تميم وانضم إليهم السيايجة والزط فتنازعتهم بنو تميم فرغبوا فيهم فصارت الأساورة في بني سعد والزط والسيايجة في بني حنظلة فأقاموا يقاتلون المشركين وخرجوا مع ابن عامر إلى خراسان.