أول غزوة لصقلية وسبي عبد الله بن قيس لها

The First Raid on Sicily and Abdallah ibn Qays's Plunder

بين 660 و680 م

صقلية

عند البلاذري: غزا معاوية بن حديج الكندي أيام معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه صقلية وكان أول من غزاها ولم تزل تُغزى بعد ذلك. وقال الواقدي: سبى عبد الله بن قيس بن مخلد الدزقي صقلية فأصاب أصنام ذهب وفضة مكللة بالجوهر فبعث بها إلى معاوية فوجّه بها معاوية إلى البصرة لتحمل إلى الهند فتباع هناك ليثمن بها.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

650م660م670م680م690م
عصر الخلفاء الراشدين · العصر الأموي

موجز

يذكر البلاذري أن معاوية بن حديج الكندي غزا صقلية في أيام معاوية بن أبي سفيان، وأنه أول من غزاها، وأنها بقيت تُغزى بعده. 1

سبي عبد الله بن قيس

ينقل البلاذري عن الواقدي أن عبد الله بن قيس الدزقي سبى صقلية، فأصاب أصناماً من ذهب وفضة مكللة بالجواهر. بعث بها إلى معاوية، فوجّه بها إلى البصرة لتُحمل إلى الهند وتُباع هناك. 1

التاريخ

لا يحدد المصدر سنة بعينها، بل يقول «أيام معاوية بن أبي سفيان». لذلك تُعرض المدة بين 660 و680م تقريباً، وهي مشتقة من خلافة معاوية، لا من تاريخ مذكور في النص.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عبد الله بن قيس الدزقي· معاوية بن حديج الكندي· معاوية بن أبي سفيان
وقع في
صقلية

قد يهمك أيضًا

توحيد النقود في عهد عبد الملك· فتوح الأغالبة في صقلية· رفض علي إبقاء معاوية في ولايته· رسائل علي ومعاوية بعد الجمل· المهادنة بين علي ومعاوية· عام الجماعة· البيعة ليزيد بولاية العهد· البيعة ليزيد بولاية العهد

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.329
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أول غزوة لصقلية وسبي عبد الله بن قيس لها». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/first-raid-on-sicily/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-24.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

توحيد النقود في عهد عبد الملك

كانت دنانير هرقل ترد على أهل مكة في الجاهلية وترد عليهم دراهم الفرس البغلية فكانوا لا يتبايعون إلا على أنها تبر وكان المثقال عندهم معروف الوزن وزنه اثنان وعشرون قيراطاً إلا كسراً ووزن العشرة دراهم سبعة مثاقيل وكان الرطل اثنتي عشرة أوقية وكل أوقية أربعون درهماً فأقر رسول الله ذلك وأقره أبو بكر وعمر وعثمان وعلي فكان معاوية فأقر ذلك على حاله ثم ضرب مصعب بن الزبير في أيام عبد الله بن الزبير دراهم قليلة كسرت بعد فلما ولي عبد الملك بن مروان سأل وفحص عن أمر الدراهم والدنانير فكتب إلى الحجاج بن يوسف أن يضرب الدراهم على خمسة عشر قيراطاً من قراريط الدنانير وضرب هو الدنانير الدمشقية فقدمت على المدينة وبها نفر من أصحاب رسول الله وغيرهم من التابعين فلم ينكروا ذلك وقال الحسن بن صالح كانت الدراهم من ضرب الأعاجم مختلفة كباراً وصغاراً مثقالاً واثني عشر قيراطاً وعشرة قراريط فلما جاء الإسلام واحتيج في أداء الزكاة إلى الأمر الوسط جمعوها فوجدوها اثنين وأربعين قيراطاً فضربوا على وزن الثلث وهو أربعة عشر قيراطاً فوزن الدرهم العربي أربعة عشر قيراطاً فصار وزن كل عشرة دراهم سبع مثاقيل وكانت لقريش أوزان في الجاهلية يزنون الفضة بوزن يسميه درهماً والذهب بوزن يسميه ديناراً فكل عشرة من أوزان الدراهم سبعة أوزان الدنانير وكان لهم وزن الشعيرة وهو واحد الستين من وزن الدرهم والأوقية وزن أربعين درهماً والنش وزن عشرين درهماً والنواة وزن خمسة دراهم فلما قدم النبي مكة أقرهم على ذلك وقال سعيد بن المسيب لما سئل من أول من ضرب الدنانير المنقوشة عبد الملك بن مروان وكانت الدنانير ترد رومية والدراهم كسروية وحميرية قليلة. وعند السيوطي أن عبد الملك أول من كتب في صدور الطوامير قل هو الله أحد وذكر النبي مع التاريخ، فكتب ملك الروم إنكم قد أحدثتم في طواميركم شيئاً من ذكر نبيكم فاتركوه وإلا أتاكم من دنانيرنا ذكر ما تكرهون، فعظم ذلك على عبد الملك فشاور خالد بن يزيد بن معاوية فقال حرم دنانيرهم واضرب للناس سككاً فيها ذكر الله وذكر رسوله، فضرب الدنانير سنة خمس وسبعين وكتب عليها قل هو الله أحد وفي الوجه الآخر لا إله إلا الله وطوقه بطوق فضة فيه ضرب بمدينة كذا وخارج الطوق محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق. ويذكر الكتاب أن عبد الملك عرّب النقد تعريباً نهائياً وأحدث دور الضرب تحت إشراف الخلافة، ويروي أن ملك الروم هدّد بطبع عبارات قادحة في النبي على الدنانير، فعزم على ضرب سكة في بلاده، وأن الدينار وُزن بنحو اثنين وعشرين قيراطاً والدرهم بخمسة عشر قيراطاً، وأن التواريخ على النقود كانت بالتاريخ الهجري.