وفاة الحافظ السخاوي بالمدينة ودفنه بالبقيع، ٢٨ شعبان ٩٠٢هـ/١٤٩٧م

Death of the hafiz al-Sakhawi in Medina, buried in al-Baqi', 28 Sha'ban 902/1497

نحو 1 مايو 1497 م · 28 شعبان 902 هـ

المدينة المنورة → بقيع الغرقد

توفي السخاوي بالمدينة المنورة يوم الأحد ثامن وعشرين شعبان سنة ٩٠٢هـ (نحو أول مايو ١٤٩٧م)، وصُلي عليه بعد صلاة صبح يوم الاثنين ووُقف بنعشه تجاه الحجرة النبوية، ودُفن بالبقيع بجوار مشهد الإمام مالك؛ وقال ابن العماد «ولم يخلف بعده مثله» 1. وانتهى إليه علم الجرح والتعديل حتى قيل لم يكن بعد الذهبي أحد سلك مسلكه 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1480م1490م1500م1510م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده

في المكان

المدينة المنورة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الحافظ شمس الدين السخاوي
وقع في
المدينة المنورة· بقيع الغرقد

قد يهمك أيضًا

المدينة المنورة· حجة السخاوي ٨٩٦هـ واستقراره الأخير في المدينة، ١٤٩١م· حجة السخاوي الأولى بحراً مع أمه وعياله، ٨٧٠هـ/١٤٦٦م· حجة السخاوي ٨٧٥هـ وجوار مكة سنتين، ١٤٧١م· الإمام شامل· محمد أيوب· الحافظ شمس الدين السخاوي· بقيع الغرقد

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 433
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 432
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وفاة الحافظ السخاوي بالمدينة ودفنه بالبقيع، ٢٨ شعبان ٩٠٢هـ/١٤٩٧م». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/al-sakhawi-death-902/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-11-02.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

المدينة المنورة

مدينة في الحجاز هاجر إليها النبي سنة 622م، وفيها المسجد النبوي وأول مجتمع إسلامي. حرَّمها النبي كما حرَّم إبراهيم مكة، حدود حرمها «ما بين عير إلى ثور» — أو «إلى أحد» في تصحيح أبي عبيد والحازمي — و«ما بين لابتيها» أي حرَّتيها، فحرم فيها الصيد وقطع الشجر وغُلِّظت فيها دية الخطأ. وعند السمهودي لها نحو خمسة وتسعين اسماً منها طيبة وطابة ويثرب. وفي الصحيح «أُمرت بقرية تأكل القرى — يقولون يثرب وهي المدينة — تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد» ، ولما أشرفوا عليها مقبلين من تبوك قال «هذه طابة».