غارة النسير وحذيفة إلى تكريت

al-Nusayr and Hudhayfa's Raid toward Tikrit

نحو 634 م · نحو 13 هـ† †

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

تكريت → عكبراء

عند البلاذري: وجّه التسير بن ديسم بن ثور من عين التمر إلى ماء لبني تغلب فطرقهم ليلاً فقتل وأسر ودلّه أسير أطلقه على حيّ من ربيعة فبيّتهم فغنم وسبى ومضى إلى ناحية تكريت في البر فغنم المسلمون. وعن أبي مسعود الكوفي: أتى عكبراء فأمّن أهلها وأخرجوا لمن معه طعاماً وعلفاً ثم مرّ بالبردان فأقبل أهلها يعدون من بين أيدي المسلمين فقال لهم لا بأس فكان ذلك أماناً ثم أتى المخرّم — ولم يكن يدعى يومئذ مخرّماً إنما نزله بعض ولد مخرّم بن حزن بن زياد بن أنس الديان الحارثي فسمّي به فيما ذكر الكلبي — ثم عبروا جسراً كان معقوداً عند قصر سابور الذي يعرف اليوم بقصر عيسى بن علي فخرج إليه خرزاد بن ماهبنذاذ وكان موكلاً به فقاتلوه وهزموه ثم لجئوا فأتوا عين التمر. وقال الواقدي: وجّه المثنى بن حارثة النسير وحذيفة بن محصن بعد يوم الجسر وبعد انحيازه بالمسلمين إلى خفان في خلافة عمر في خيل فأوقعا بقوم من بني تغلب وعبرا إلى تكريت فأصابا نعماً وشاء وقال عتاب بن إبراهيم عن أبي مسعود إن التسير وحذيفة آمنوا أهل تكريت وكتبا لهم كتاباً أنفذه لهم عتبة بن فرقد السلمي حين فتح الطيرهان والموصل وذكر أيضاً أن النسير توجّه من قبل خالد بن الوليد رضي الله عنه فأغار على قرى بمسكن وقطربل فغنم منها غنيمة حسنة.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

620م630م640م650م نحو
العصر النبوي · عصر الخلفاء الراشدين

موجز

يورد البلاذري روايات عن غارة قادها النسير (وفي نسخة التسير) بن ديسم ومعه حذيفة بن محصن نحو تكريت. 1

رواية البلاذري

وجّه النسير من عين التمر إلى ماء لبني تغلب، فطرقهم ليلاً فقتل وأسر. ودلّه أسير أطلقه على حيّ من ربيعة، فبيّتهم فغنم وسبى. ومضى إلى ناحية تكريت في البر فغنم المسلمون. 1

رواية أبي مسعود الكوفي

أتى عكبراء فأمّن أهلها، وأخرجوا لمن معه طعاماً وعلفاً. ثم مرّ بالبردان فأمّن أهلها. ثم أتى المخرّم، ويذكر المصدر عن الكلبي سبب تسميته. ثم عبروا جسراً عند قصر سابور، فخرج إليهم خرزاد بن ماهبنذاذ وكان موكلاً به، فقاتلوه وهزموه، ثم أتوا عين التمر. 1

رواية الواقدي

قال الواقدي إن المثنى بن حارثة وجّه النسير وحذيفة بعد يوم الجسر وانحيازه إلى خفان، في خلافة عمر. فأوقعا بقوم من بني تغلب وعبرا إلى تكريت، فأصابا نعماً وشاءً. 1

أمان تكريت

ينقل عتاب بن إبراهيم عن أبي مسعود أن النسير وحذيفة آمنا أهل تكريت وكتبا لهم كتاباً، أنفذه لهم عتبة بن فرقد السلمي حين فتح الطيرهان والموصل. ويذكر أيضاً قولاً بأن النسير توجه من قبل خالد بن الوليد، فأغار على قرى بمسكن وقطربل. 1

ملاحظات

الروايات متعددة ومتباينة في صاحب الإرسال، ولم تُرجَّح هنا. التاريخ مشتق ويحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
تكريت· عكبراء
شارك فيه
النُّسَير· حذيفة بن محصن· خُرزاد بن ماهبنذاذ· عتبة بن فرقد السلمي

قد يهمك أيضًا

ثلج بغداد العظيم سنة ثمان وتسعين· فتح أذربيجان· فتح الموصل· فتح شهرزور والصامغان ودراباذ· خبيص عتبة بن فرقد· النُّسَير· حذيفة بن محصن· خُرزاد بن ماهبنذاذ

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p. 348-349
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «غارة النسير وحذيفة إلى تكريت». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/al-nusayr-tikrit-raid/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

ثلج بغداد العظيم سنة ثمان وتسعين

وقع الثلج ببغداد يوم الأربعاء الحادي عشر من ربيع الأول سنة ثمان وتسعين فعلا على وجه الأرض ذراعاً في موضع وذراعاً ونصفاً وأقام أسبوعاً لم يذب فرماه الناس عن سطوحهم بالرفوش إلى الشوارع والدروب وبقيت منه بقايا في موضع نحو عشرين يوماً، وبلغ سقوطه إلى تكريت ووردت الكتب من واسط بسقوطه فيها وبين البطيحة والبصرة والكوفة وعكبرا ومهروبان.