فتح شهرزور والصامغان ودراباذ

Conquest of Shahrazur, al-Samaghan and Darabadh

شهرزور

حاول عزرة بن قيس فتح شهرزور وهو وال على حلوان في خلافة عمر فلم يقدر عليها فغزاها عتبة بن فرقد ففتحها بعد قتال على مثل صلح حلوان وكانت المقارب تصيب الرجل من المسلمين فيموت وصالح أهل الصامغان ودراباذ عتبة على الجزية والخراج على أن لا يقتلوا ولا يسبوا ولا يمنعوا طريقاً يسلكونه وقاتل الأكراد فقتل منهم خلقاً وكتب إلى عمر إني قد بلغت بفتوحي أذربيجان فولاه إياها وولى هرثمة بن عرفجة الموصل ولم تزل شهرزور وأعمالها مضمومة إلى الموصل حتى فُرقت في آخر خلافة الرشيد وكان رزق عامل كل كورة مائتي درهم فخط لهذه الكور ستمائة درهم.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر الخلفاء الراشدين
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

شهرزور

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

يروي البلاذري أن عزرة بن قيس، وكان والياً على حلوان في خلافة عمر، حاول فتح شهرزور فلم يقدر عليها. فغزاها عتبة بن فرقد ففتحها بعد قتال على مثل صلح حلوان. وكانت العقارب تصيب الرجل من المسلمين فيموت. 1

وصالح أهل الصامغان ودراباذ عتبة على الجزية والخراج، على ألا يُقتلوا ولا يُسبوا ولا يُمنعوا طريقاً يسلكونه. وقاتل الأكراد وكتب إلى عمر أن فتوحه بلغت أذربيجان، فولاه إياها. وبقيت شهرزور مضمومة إلى الموصل حتى فُرّقت في آخر خلافة الرشيد. 1

الأطراف: عزرة بن قيس وشهرزور.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عزرة بن قيس· عتبة بن فرقد السلمي
وقع في
شهرزور

قد يهمك أيضًا

غارة النسير وحذيفة إلى تكريت· فتح أذربيجان· فتح الموصل· غارة التتار إلى شهرزور سنة 629· خبيص عتبة بن فرقد· عتبة بن فرقد السلمي· عزرة بن قيس· شهرزور

اعرضه في متصفح الزمن

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فتح شهرزور والصامغان ودراباذ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/conquest-of-shahrazur/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

غارة النسير وحذيفة إلى تكريت

عند البلاذري: وجّه التسير بن ديسم بن ثور من عين التمر إلى ماء لبني تغلب فطرقهم ليلاً فقتل وأسر ودلّه أسير أطلقه على حيّ من ربيعة فبيّتهم فغنم وسبى ومضى إلى ناحية تكريت في البر فغنم المسلمون. وعن أبي مسعود الكوفي: أتى عكبراء فأمّن أهلها وأخرجوا لمن معه طعاماً وعلفاً ثم مرّ بالبردان فأقبل أهلها يعدون من بين أيدي المسلمين فقال لهم لا بأس فكان ذلك أماناً ثم أتى المخرّم — ولم يكن يدعى يومئذ مخرّماً إنما نزله بعض ولد مخرّم بن حزن بن زياد بن أنس الديان الحارثي فسمّي به فيما ذكر الكلبي — ثم عبروا جسراً كان معقوداً عند قصر سابور الذي يعرف اليوم بقصر عيسى بن علي فخرج إليه خرزاد بن ماهبنذاذ وكان موكلاً به فقاتلوه وهزموه ثم لجئوا فأتوا عين التمر. وقال الواقدي: وجّه المثنى بن حارثة النسير وحذيفة بن محصن بعد يوم الجسر وبعد انحيازه بالمسلمين إلى خفان في خلافة عمر في خيل فأوقعا بقوم من بني تغلب وعبرا إلى تكريت فأصابا نعماً وشاء وقال عتاب بن إبراهيم عن أبي مسعود إن التسير وحذيفة آمنوا أهل تكريت وكتبا لهم كتاباً أنفذه لهم عتبة بن فرقد السلمي حين فتح الطيرهان والموصل وذكر أيضاً أن النسير توجّه من قبل خالد بن الوليد فأغار على قرى بمسكن وقطربل فغنم منها غنيمة حسنة.