ثلج بغداد العظيم سنة ثمان وتسعين

The Great Snowfall of Baghdad in 398

نحو 4 ديسمبر 1007 م · 11 ربيع الأول 398 هـ

بغداد → تكريت

وقع الثلج ببغداد يوم الأربعاء الحادي عشر من ربيع الأول سنة ثمان وتسعين فعلا على وجه الأرض ذراعاً في موضع وذراعاً ونصفاً وأقام أسبوعاً لم يذب فرماه الناس عن سطوحهم بالرفوش إلى الشوارع والدروب وبقيت منه بقايا في موضع نحو عشرين يوماً، وبلغ سقوطه إلى تكريت ووردت الكتب من واسط بسقوطه فيها وبين البطيحة والبصرة والكوفة وعكبرا ومهروبان 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

990م1000م1010م1020م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

في المكان

بغداد

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

نظرة عامة

وقع الثلج ببغداد يوم الأربعاء الحادي عشر من ربيع الأول 398هـ فعلا على وجه الأرض ذراعًا في موضع وذراعًا ونصفًا، وأقام أسبوعًا لم يذب فرماه الناس عن سطوحهم بالرفوش إلى الشوارع والدروب وبقيت منه بقايا نحو عشرين يومًا؛ وبلغ سقوطه إلى تكريت، ووردت الكتب من واسط بسقوطه فيها وبين البطيحة والبصرة والكوفة وعكبرا ومهروبان 2.

الصلات

استكشف الصلات

يقع في
بغداد· تكريت

قد يهمك أيضًا

المدرسة النظامية ببغداد· بيت الحكمة (خزانة الحكمة)· البيمارستان العضدي· المارستان المقتدري· مارستان السيدة· دار العلم ببغداد (دار العلم السابورية)· جامع القطيعة ببغداد· جامع قطيعة أم جعفر

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.7 p.238
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.7
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ثلج بغداد العظيم سنة ثمان وتسعين». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/baghdad-great-snow-398/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

المدرسة النظامية ببغداد

المدرسة النظامية ببغداد، أولى وأشهر المدارس التي أنشأها الوزير نظام الملك الطوسي، أخذ في بنائها سنة 457هـ وتفرع عنها نظائر في نيسابور وأصفهان وهراة والبصرة والموصل وأمد، وقد عُهد فيها بالتدريس إلى إمام الحرمين الجويني ثم إلى أبي إسحاق الشيرازي، وصارت أمهات المعاهد السنية التي احتذتها المدارس التالية في بغداد وغيرها، حتى صلّى فيها الخلفاء وزارها الوزير نظام الملك بنفسه متفقداً خزانتها.