دخول عبد الرحمن الداخل الأندلس

The Entry of Abd al-Rahman al-Dakhil into al-Andalus

نحو 756 م · 138 هـ

الأندلس

في سنة ثمان وثلاثين ومئة دخل عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك المرواني الأموي إلى الأندلس واستولى عليها وامتدت أيامه وبقيت الأندلس في يد أولاده إلى بعد الأربع مئة، وكان من أهل العلم والعدل وأمه بربرية فكانوا يقولون ملك الدنيا ابنا بربريتين المنصور وعبد الرحمن بن معاوية، وفي سنة ثمان وأربعين لم يبق خارجاً عن المنصور سوى جزيرة الأندلس فإنها غلب عليها عبد الرحمن لكنه لم يتلقب بأمير المؤمنين بل بالأمير فقط وكذلك بنوه 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

740م750م760م770م نحو
العصر العباسي المبكر · العصر الأموي

موجز

يذكر السيوطي أنه في سنة 138هـ دخل عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك الأموي إلى الأندلس واستولى عليها. وبقيت في يد أولاده إلى ما بعد الأربع مئة. 1

في رواية السيوطي

يصفه بأنه من أهل العلم والعدل، وأن أمه بربرية. وينقل قولهم: «ملك الدنيا ابنا بربريتين: المنصور وعبد الرحمن بن معاوية». ويذكر أنه تلقب بالأمير ولم يتلقب بأمير المؤمنين، وكذلك بنوه. 1 وكان الخليفة المعاصر المنصور.

يحتاج إلى مصدر إضافي: التاريخ، والتحويل إلى الميلادي مشتق.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عبد الرحمن الداخل· أبو جعفر المنصور
وقع في
الأندلس

قد يهمك أيضًا

بدء تدوين العلم· بناء المدينة الهاشمية بالكوفة· فتح الأندلس· غزوة الأندلس الأولى· وفاة ابن مردنيش وملك يوسف بن عبد المؤمن بلاده· وفاة المنصور· خلع عيسى بن موسى من ولاية العهد· سقوط قاليقلا سنة 133 وعمارتها

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 423-425
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «دخول عبد الرحمن الداخل الأندلس». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/abd-al-rahman-enters-andalus/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

بدء تدوين العلم

قال الذهبي في سنة ثلاث وأربعين ومئة شرع علماء الإسلام في هذا العصر في تدوين الحديث والفقه والتفسير فصنف ابن جريج بمكة ومالك الموطأ بالمدينة والأوزاعي بالشام وابن أبي عروبة وحماد بن سلمة وغيرهما بالبصرة ومعمر باليمن وسفيان الثوري بالكوفة وصنف ابن إسحاق المغازي وصنف أبو حنيفة الفقه والرأي ثم بعد يسير صنف هشيم والليث وابن لهيعة ثم ابن المبارك وأبو يوسف وابن وهب وكثر تدوين العلم وتبويبه ودونت كتب العربية واللغة والتاريخ وأيام الناس وقبل هذا العصر كان الأئمة يتكلمون من حفظهم أو يروون العلم من صحف صحيحة غير مرتبة.