عبد الرحمن الداخل

Abd al-Rahman al-Dakhil

عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك المرواني الأموي، دخل الأندلس سنة ثمان وثلاثين ومئة واستولى عليها وبقيت في يد أولاده إلى بعد الأربع مئة، وكان من أهل العلم والعدل وأمه بربرية فقيل ملك الدنيا ابنا بربريتين المنصور وعبد الرحمن بن معاوية، ولم يتلقب بأمير المؤمنين بل بالأمير فقط وكذلك بنوه 1، وقال السيوطي بويع بالخلافة لما دخل الأندلس هارباً في سنة ثمان وثلاثين ومئة وكان من أهل العلم والعدل ومات في ربيع الآخر سنة سبعين ومئة 2. وعند المقري نسبه عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان وكان قومه يتحينون له ملكاً بالمغرب يرون فيه علامات لذلك يأثرونها عن مسلمة بن عبد الملك وكان قد سمعها منه مشافهة فكان يحدث نفسه بذلك، فخلص إلى المغرب ونزل على أخواله نفزة ثم بعث بدراً مولاه إلى من بالأندلس من موالي المروانيين فبشوا له فيها دعوة، فأجاز البحر سنة 138هـ في خلافة المنصور ونزل بساحل المنكب فبايعه أهل إشبيلية ثم عامل كورة رية عيسى بن مساور ثم شدونة فمورور فمالقة فبرندة فشريش وتوافت إليه جنود الأمصار وانكشف يوسف الفهري بظاهر قرطبة 3 وقال ابن حيان: مدة ولاة الأندلس منذ يوم هزيمة لذريق يوم الأحد لخمس خلون من شوال سنة اثنتين وتسعين إلى يوم الهزيمة على يوسف بن عبد الرحمن الفهري وتغلب عبد الرحمن بن معاوية المرواني على سرير الملك قرطبة وهو يوم الأضحى لعشر خلون من ذي الحجة سنة ثمان وثلاثين ومائة ست وأربعون سنة وخمسة أيام 4.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك الأموي، المعروف بـ«الداخل». دخل الأندلس سنة 138هـ واستولى عليها، وبقي حكمها في أبنائه زمناً طويلاً. 1

نسبه وصفته

يذكر السيوطي أنه كان من أهل العلم والعدل، وأن أمه بربرية، ويورد القول المأثور: «ملك الدنيا ابنا بربريتين». ويذكر أنه لم يتلقب بأمير المؤمنين، بل بالأمير فقط، وكذلك فعل أبناؤه. 1

دخول الأندلس

عند المقري أن قومه كانوا ينتظرون له ملكاً في المغرب، فنزل على أخواله من نفزة، وأرسل مولاه بدراً إلى موالي المروانيين في الأندلس. ثم عبر البحر سنة 138هـ، فبايعه أهل إشبيلية وغيرها، واجتمعت إليه الجنود، وانكشف أمام جيشه يوسف الفهري قرب قرطبة. 3 انظر دخول عبد الرحمن الأندلس.

وينقل المقري عن ابن حيان أن تغلبه على سرير الملك في قرطبة كان يوم الأضحى من ذي الحجة سنة 138هـ. 4

وفاته

يذكر السيوطي أنه بويع بالخلافة لما دخل الأندلس، وأنه مات في ربيع الآخر سنة 170هـ. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
دخول عبد الرحمن الداخل الأندلس· عبد الرحمن الداخل يؤسس جامع قرطبة

قد يهمك أيضًا

جامع قرطبة· أبو جعفر المنصور· الأندلس· دخول عبد الرحمن الداخل الأندلس· عبد الرحمن الداخل يؤسس جامع قرطبة

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 423-425
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 789
  3. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب. , p. 364-365
  4. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب. , p. 335-336
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «عبد الرحمن الداخل». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abd-al-rahman-al-dakhil/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

جامع قرطبة

الجامع المشهور بقرطبة؛ ذكر المقري عن صاحب نشق الأزهار أن فيه تتّوراً من نحاس أصفر يحمل ألف مصباح وفيه أشياء غريبة من الصنائع الوجيبة وقيل أحكم عمله في سبع سنين وفيه ثلاثة أعمدة من رخام أحمر مكتوب على الواحد اسم محمد وعلى الآخر صورة عصا موسى وأهل الكهف وعلى الثالث صورة غراب نوح، وعلق المقري بأنه لم يجد ذلك عند محققي مؤرخي الأندلس وهو عنده بعيد. ووصفه ابن فضل الله العمري وصفاً مفصلاً: طوله مائة باع وعرضه ثمانون، نصفه مسقف ونصفه صحن، في مسقفه تسعة عشر قوساً ومن سواريه صغاراً وكباراً ألف سارية، وسماوات سقفه من صنوبر طرطوشي بصنعة الفص والدوائر، وفي مخزنه مصحف يرفعه رجلان لثقله فيه أربع أوراق من مصحف عثمان الذي كتبه بيمينه وفيه نقط من دمه، ومنبره من آبنوس وبقس ومجمر عمل فيه ستة صناع سبع سنين على نصف مثقال لكل صانع في اليوم — وليس في معمور الأرض مثله صنعة عنده — وصومعته تُصعد بدرجين متخالفين لا يجتمع الصاعدان إلا في أعلاها، وفيها ثلاثمائة عمود وثلاث تفاحات إحداهن من ذهب واثنتان من فضة، ويخدم الجامع ستون رجلاً.