العُرُوض

Goods of trade (urud) and zakat on them

العروض في اللغة جمع عَرَض، ومن معاني العرض المتاع، وقال أبو عبيد: العروض هي الأمتعة التي لا يدخلها كيل ولا وزن، ولا تكون حيواناً ولا عقاراً 1. وفي الاصطلاح العرض ما عدا الأثمان من المال على اختلاف أنواعه من نبات وحيوان وعقار وسائر المال 1. ويذهب الفقهاء إلى وجوب الزكاة في عروض التجارة إذا تحققت شروطها، واستدلوا بالكتاب والسنة، ولأن المال معد للنماء بإعداد صاحبه فأشبه المعد لذلك بخلقته كالسوائم والنقدين 1 2. وتفصيل ذلك في مصطلح «زكاة» 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

العبادات والأركانالفقراء والعمال

موجز

العروض جمع عَرَض، ومن معانيه المتاع. وهي عند أبي عبيد الأمتعة التي لا يدخلها كيل ولا وزن، ولا تكون حيواناً ولا عقاراً 1.

الزكاة في عروض التجارة

العرض في الاصطلاح ما عدا الأثمان من المال على اختلاف أنواعه 1. ويجب فيها الزكاة إذا تحققت شروطها، لقوله تعالى في الإنفاق من طيبات ما كسبتم، ولحديث سمرة في إخراج الصدقة مما يُعد للبيع 2. والمال المعد للنماء بإعداد صاحبه يشبه المعد لذلك بخلقته كالسوائم والنقدين 2.

مواطن البحث

تفصيل أحكام الزكاة في «زكاة» 2.

قد يهمك أيضًا

الإنفاق في سبيل الله· الشَّعِير· يوم في الحرم· حكم تارك الصلاة· أداء· أذان· العَظْم· تزيين الشهوات ومتاع الدنيا

المصادر

  1. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.11573
  2. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.11574
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «العُرُوض». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/urud/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

الإنفاق في سبيل الله

يعرض الشيخ شلتوت الإنفاق في سبيل الله ركناً من أركان بناء المجتمع، ويلاحظ أن القرآن لا يذكر الإيمان في بعض السور إلا مقروناً بالإنفاق. ويرى أن القرآن جعل إطعام الفقير والمسكين موضع العقبة التي لا بد من اقتحامها للوصول إلى السعادة، وأن ترك الحض على الإطعام من علامات التكذيب بالدين. ويرسم المؤلف دوائر الإنفاق ثلاثاً: دائرة الأهل والأقارب، ودائرة الفقراء والمساكين الذين لا يقدرون على العمل، ودائرة المصالح العامة كالمصانع الحربية والمستشفيات والمعاهد العلمية. ويفرق بين المسكين الحقيقي وبين من يتخذ التسول صنعة، ويقترح تنظيم الأحياء لمعرفة المحتاجين.