تقليل الطعام

Eating little

تقليل الطعام في الحديث السابع والأربعين من زيادات ابن رجب قاعدة نبوية في التغذية والزهد: «ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطن، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه» — فالكفاية أن تقوم الأكلات الصلب لا الشبع، فإن دعت الحاجة قسم البطن أثلاثاً ولم يملأ كله بالطعام، ومن سبب الرواية أن أهل خيبر أصابتهم الحمى بإسرافهم في الفاكهة — فجعل الإسراف في المباح سبباً للداء (جامع العلوم والحكم ص 891).

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

الروحانية والتصوف

موجز

تقليل الطعام موضوع الحديث السابع والأربعين من زيادات ابن رجب: «ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطن، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه». 1

معناه في الشرح

الكفاية أن تقيم الأكلات الصلب لا الشبع. فإن دعت الحاجة قُسم البطن أثلاثاً ولم يُملأ كله بالطعام. ومن سبب الرواية أن أهل خيبر أصابتهم الحمى بإسرافهم في الفاكهة، فجُعل الإسراف في المباح سبباً للداء. 1

وهو في هذا الشرح جزء من الزهد. 1

الصلات

استكشف الصلات

مبني على
الأربعون 47 — ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطن
جزء من
الزهد

قد يهمك أيضًا

التبتل والعزوف عن الدنيا· قصر الأمل· الورع· الزهد· الأربعون 31 — ازهد في الدنيا يحبك الله· الأربعون 40 — كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل· مسلم 1048 — لو كان لابن آدم واديان من مال· مسلم 2742 — إن الدنيا حلوة خضرة

المصادر

  1. الحنبلي, عبد الرحمن بن أحمد بن رجب; al-Hanbali, Abd al-Rahman ibn Ahmad ibn Rajab. (2008). جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. دار ابن كثير، دمشق–بيروت. , p.891
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «تقليل الطعام». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/qillat-al-taam/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

التبتل والعزوف عن الدنيا

التبتل عند الشيخ محمود شلتوت هو الاعتكاف عن الحياة والعزوف عن الدنيا عزوفاً مطلقاً: صوم دائم وترك للزواج والكسب والاكتفاء بالصومعة أو الكهف، ويرى أن الإسلام يحصر علاقة الإنسان بالدنيا في مسلكين لا ثالث لهما، وأن العزوف المطلق عن الدنيا ليس منهما. ويعد المؤلف هذا المسلك تعطيلاً لقوى التفكير والعمل التي منحها الله للإنسان، وإبقاءً لأسرار الكون مكنونة لا يُستفاد منها. ويرد على من احتج بنصوص ذم الدنيا بأن المذموم هو أن تتخذ نعم الله سبيلاً للهوى، لا ذات الحياة وما فيها من خير ونفع. ويذكر أن النبي أنكر على أصحابه حين أرادوا ترك النساء واللحم والنوم على الفراش، وأن الطيبات أبيحت للمؤمنين. ويذكر أن أحاديث الجوع وترك الشبع التي شاعت في كتب التصوف لا أصل لها في الصحيح المروي، بحسب قول الحفاظ.