النَّضْح

Nadh (sprinkling water)

النضح في اللغة البل بالماء والرش، ويطلق على الماء الذي يسقى به الزرع وعلى الإبل التي يستقى عليها. وعند الفقهاء غمر الشيء بالماء مكاثرة لا تبلغ حد التقاطر في الغالب، وتختلف هذه الصفة بين المسائل. 1 ويستحب عند الحنفية والشافعية والحنابلة أن ينضح المتوضئ فرجه وداخل سراويله بالماء بعد الاستنجاء دفعاً للوسواس. 1 وفي بول الصبي الذي لم يطعم يجزئ عند بعض الفقهاء النضح، ويوجبه غيرهم الغسل. 2 وما سقي بالنضح في الزكاة يجب فيه نصف العشر. 2

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

العبادات والأركان

موجز

النضح في اللغة البل بالماء والرش، ويطلق على الماء الذي ينضح به الزرع وعلى الإبل التي يستقى عليها. 1 وعند المرداوي هو غمر الشيء بالماء ولو لم يقطر منه شيء، وعند إمام الحرمين أن يغمر المحل بالماء مكاثرة لا تبلغ حد الجريان والتقاطر. 1

الأحكام المتعلقة بالنضح

نضح الفرج والسراويل بعد الاستنجاء يستحب عند الحنفية والشافعية والحنابلة دفعاً للوسواس. 1 تطهير بول الصبي: يجب الغسل عند الحنفية والمالكية والشافعية في وجه، ويجزئ النضح في بول الغلام قبل الطعام عند الحنابلة والشافعية في الصحيح، ويشترط الشافعية إصابة جميع موضع البول. 2 زكاة ما سقي بالنضح نصف العشر، وكثرة المؤنة تخفف الزكاة. 2

قد يهمك أيضًا

حكم تارك الصلاة· أداء· أذان· العَظْم· تزيين الشهوات ومتاع الدنيا· أهل الصفة· الأرض مسجداً وطهوراً· الإنفاق في سبيل الله

المصادر

  1. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.15755
  2. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.15756
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «النَّضْح». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/nadh/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

حكم تارك الصلاة

ينقل الصلابي عن علي بن أبي طالب قوله: «من لم يصل فهو كافر» ، وينقل الكتاب قولًا عن أحد الرواة (اسمه مشوش في المسح الضوئي) أن أصحاب النبي لم يروا شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة. وينقل عن النووي أن تارك الصلاة تكاسلاً مع اعتقاد وجوبها اختُلف فيه: فذهب مالك والشافعي والجماهير إلى أنه لا يكفر بل يفسق ويُستتاب، وذهبت جماعة من السلف إلى تكفيره ومنها رواية عن علي، وذهب أبو حنيفة وجماعة من أهل الكوفة إلى أنه لا يكفر ولا يُقتل بل يُعزَّر ويُحبس حتى يصلي.