المُقْتَضَى

Implied meaning (muqtada)

المقتضى في اللغة الدلالة، وفي الاصطلاح الأصولي اللفظ الذي لا يستقيم إلا بإضمار شيء فيه، وهو المقتضَى بفتح الضاد: ما أضمر في الكلام ضرورة صدق المتكلم، كقوله تعالى في سورة يوسف «واسأل القرية». وذهب جمهور الأصوليين إلى أنه لا عموم للمقتضَى، وذهب الشافعي وجمهور الحنابلة إلى أن له عموما. وتفصيل ذلك في الملحق الأصولي. 1 2 3

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر النبوي
الإقليم
عالمي / الشتات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

العبادات والأركان

موجز

المقتضى في اللغة الدلالة، وفي الاصطلاح الأصولي اللفظ الذي لا يستقيم إلا بإضمار شيء فيه. 1

المقتضَى

المقتضَى بفتح الضاد ما أُضمر في الكلام ضرورة صدق المتكلم، كقوله تعالى في سورة يوسف: «واسأل القرية»، أي أهل القرية. وذهب أبو إسحاق والغزالي والسمعاني وجمهور الحنفية إلى أن النزاع في المضمَر، لا في اللفظ الطالب للإضمار. 1 2

الفرق بينه وبين المنطوق والمفهوم

المنطوق ما دل عليه اللفظ في محل النطق، والمفهوم ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق، والمقتضى كلاهما من أنواع الدلالة. 2

عموم المقتضى

ذهب جمهور الأصوليين إلى أنه لا عموم للمقتضَى، لأن العموم من صفات النطق، ولأن ثبوته للحاجة فيُقدَّر بقدرها. وقال الشافعي وجمهور الحنابلة إن له عموما لأنه بمنزلة المنصوص. وتفصيله في الملحق الأصولي. 2 3

قد يهمك أيضًا

حكم تارك الصلاة· أداء· أذان· العَظْم· تزيين الشهوات ومتاع الدنيا· أهل الصفة· الأرض مسجداً وطهوراً· الإنفاق في سبيل الله

المصادر

  1. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.14915
  2. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.14916
  3. الموسوعة الفقهية. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، الكويت (كما تذكر صفحة الإصدار). , p.14917
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «المُقْتَضَى». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/muqtada/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الأفكار

العقائد والمفاهيم والعلوم والمذاهب، بلغةٍ واضحة.
ذو صلة

حكم تارك الصلاة

ينقل الصلابي عن علي بن أبي طالب قوله: «من لم يصل فهو كافر» ، وينقل الكتاب قولًا عن أحد الرواة (اسمه مشوش في المسح الضوئي) أن أصحاب النبي لم يروا شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة. وينقل عن النووي أن تارك الصلاة تكاسلاً مع اعتقاد وجوبها اختُلف فيه: فذهب مالك والشافعي والجماهير إلى أنه لا يكفر بل يفسق ويُستتاب، وذهبت جماعة من السلف إلى تكفيره ومنها رواية عن علي، وذهب أبو حنيفة وجماعة من أهل الكوفة إلى أنه لا يكفر ولا يُقتل بل يُعزَّر ويُحبس حتى يصلي.